من أنه لم يحط بها تمام الإحاطة ( 1 ) .
ونحوه ما ذكر بعض المعاصرين : ( من أنه ليس محيطا بحل جل ما يوجد
فيهما ، فضلا عن كله ، ولكن لا خفاء في أنه غير قادح في علو مقامه ، لوقوع
أمثاله هذا ، مضافا إلى سمو مرتبته في الورع والسداد كما هو المصرح به
في كلام ثلة من الأطواد .
وذكرنا جملة من الكلام في هذا المرام ، في رسالتنا المسماة ب ( البدر التمام ) .
هامش
( 1 ) لؤلؤة البحرين : 67 .