تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
قيل : ( 1 ) ( وأحاديثه في كتبه ، صريحة في عدم غلوه وصحة اعتقاده على أنه قد ذكر من رؤية مكاتبة ، من مولانا أبي الحسن الخامس عليه السلام في براءة ساحته مما قذفوه به . وأما الثالث ( 2 ) : فلأنه إنما ينتهض ، لو كان المراد مجرد المخالفة لبعض في بعض الموارد ، ولكن من المعلوم خلافه ، إذ المراد مخالفته فيه لكثير في كثير ( 3 ) وهي غير بعيد - على ما سيجيئ إن شاء الله تعالى - . وللقول الثاني وجوه أيضا : من أنه مسارع إلى الجرح ، حتى جرح كثيرا من الأجلاء الثقات والعلماء الأثبات كما قال في موضع من الرواشح : ( إنه مسارع في الأكثر إلى التضعيف بأدنى سبب ) ( 4 ) . وفي آخر : ( إنه مسارع إلى الجرح حردا ( 5 ) مبادرا إلى التضعيف شططا ) ( 6 ) . وقال العلامة البهبهاني بعد ما تقدم : ( وهذا يشير إلى عدم تحقيقه حال
هامش
( 1 ) القائل هو المحقق المامقاني رحمه الله راجع : تنقيح المقال : المجلد الثاني ، القسم الأخير ، 84 . ( 2 ) المراد منه ، قول الفاضل الخاجوئي : فلو كان مبادرا إلى التضعيف والجرح بأدنى سبب إلى آخره . ( 3 ) أي مخالفة ابن الغضائري في التضعيف والجرح لكثير من العلماء في كثير من الرواة . ( 4 ) الرواشح السماوية : 113 . ( 5 ) أي : قصدا ، كما في هامش الكتاب عن الصحاح ، ولكنه بمعنى الغضب ، كما في مجمع البحرين . ويأتي عن المؤلف زيادة توضيح فيه . ( 6 ) الرواشح السماوية : 59 ، الراشحة العاشرة .