تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
بالقبول ) ( 1 ) . وأما الثاني : ( 2 ) فلأن ما ذكر من الاجتماع المذكور ممنوع ، إذ النجاشي الذي له الرئاسة ، قد شهد بصحة كتبه وقال : ( كتبه صحاح إلا كتابا ينسب إليه في ترجمة تفسير الباطن فإنه مختلط ) ( 3 ) . واستظهر الفاضل الشارح منه : ( أنه كان في بيان ارتباط الأئمة عليهم السلام بالله تعالى وكانوا لا يفهمونه ، فنسبوه إلى ما نسبوه . نعم ، إنه نقل عن القميين رميه بالغلو ، ولكن صرح بعده بتوقفهم فيه لما رأو منه من الاشتغال بالصلاة من أول الليل إلى آخره ( 4 ) . فالعمدة في التضعيف ، الاتهام بالغلو وهو ضعيف ، لضعف تضعيفات القميين ولا سيما بالغلو ) ( 5 ) . ولقد أجاد من قال ( 6 ) بعد تضعيف التضعيف : ( من أن أجل علمائنا وأوثقهم ، غال على مذهبهم ولو وجدوه في قم ، لأخرجوه منه لا محالة ، مضافا إلى رجوعهم عنه لما رأوا ما رأو منه ، مع أنه قد عد من جملة كتبه : كتاب الرد على الغلاة ) ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الفوائد الرجالية : 292 . ( 2 ) المراد من الثاني : محمد بن أورمة . ( 3 ) رجال النجاشي : 329 رقم 891 . ( 4 ) مجمع الرجال : 5 / 160 . ( 5 ) روضة المتقين : 14 / 330 . ( 6 ) هو الفاضل الشيخ أبو علي في كتابه المسمى بمنتهى المقال ( منه رحمه الله ) . لاحظ منتهى المقال : 264 ترجمة محمد بن أورمة ، أبو جعفر القمي . ( 7 ) ومن تضعيفاتهم في غير المحل ، تضعيفهم ليونس بن عبد الرحمن المتفق على وثاقته . ( منه رحمه الله )