بالقبول ) ( 1 ) .
وأما الثاني : ( 2 ) فلأن ما ذكر من الاجتماع المذكور ممنوع ، إذ النجاشي
الذي له الرئاسة ، قد شهد بصحة كتبه وقال : ( كتبه صحاح إلا كتابا ينسب إليه
في ترجمة تفسير الباطن فإنه مختلط ) ( 3 ) .
واستظهر الفاضل الشارح منه : ( أنه كان في بيان ارتباط الأئمة عليهم السلام بالله
تعالى وكانوا لا يفهمونه ، فنسبوه إلى ما نسبوه .
نعم ، إنه نقل عن القميين رميه بالغلو ، ولكن صرح بعده بتوقفهم فيه لما رأو
منه من الاشتغال بالصلاة من أول الليل إلى آخره ( 4 ) .
فالعمدة في التضعيف ، الاتهام بالغلو وهو ضعيف ، لضعف تضعيفات القميين
ولا سيما بالغلو ) ( 5 ) .
ولقد أجاد من قال ( 6 ) بعد تضعيف التضعيف : ( من أن أجل علمائنا
وأوثقهم ، غال على مذهبهم ولو وجدوه في قم ، لأخرجوه منه لا محالة ، مضافا
إلى رجوعهم عنه لما رأوا ما رأو منه ، مع أنه قد عد من جملة كتبه : كتاب الرد
على الغلاة ) ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الفوائد الرجالية : 292 .
( 2 ) المراد من الثاني : محمد بن أورمة .
( 3 ) رجال النجاشي : 329 رقم 891 .
( 4 ) مجمع الرجال : 5 / 160 .
( 5 ) روضة المتقين : 14 / 330 .
( 6 ) هو الفاضل الشيخ أبو علي في كتابه المسمى بمنتهى المقال ( منه رحمه الله ) . لاحظ
منتهى المقال : 264 ترجمة محمد بن أورمة ، أبو جعفر القمي .
( 7 ) ومن تضعيفاتهم في غير المحل ، تضعيفهم ليونس بن عبد الرحمن المتفق على
وثاقته . ( منه رحمه الله )