ووثقه ابن الغضائري ( 1 ) وأثنى عليه العقيقي ( 2 ) .
وكذلك الشيخ ، جرح جماعة قد وثقهم النجاشي ( 3 ) .
أقول : ويمكن انتصاره بما ذكره في ترجمة زيد النرسي وزيد الزراد : ( من
أنه قال أبو جعفر بن بابويه : إن كتابهما موضوع وضعه محمد بن موسى
السمان ، وغلط أبو جعفر في هذا القول ، فإني رأيت كتبهما مسموعة من محمد
ابن أبي عمير ) ( 4 ) ( انتهى ) .
فإنه بعد التصريح بالوضع من مثل الصدوق المطلع بالأحوال والمصدق في
المقال ، لم يلتفت بهذا التضعيف ، بل جرى على تضعيفه بهذا الوجه العنيف .
وبما ذكره في أحمد بن الحسين بن سعيد : من أنه قال القميون : كان غاليا
ومع ذلك قال : ( حديثه فيما رأيته سالم والله أعلم ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 35 رقم 2 فيه : ( قال ابن الغضائري : إن جابر بن يزيد الجعفي الكوفي
ثقة في نفسه . . . ) وكذا في مجمع الرجال : 2 / 12 .
( 2 ) الخلاصة : 35 . فيه : ( قال السيد علي بن أحمد العقيقي . . . إن الصادق عليه السلام ترحم
عليه وقال : إنه كان يصدق علينا . . . ) .
( 3 ) قال الشيخ في عبد الكريم بن عمر الخثعمي : ( واقفي خبيث ) . رجال الشيخ : 354
رقم 12 .
قال النجاشي فيه : ( كان ثقة عينا ) . رجال النجاشي : 245 رقم 645 .
وكذا قال الشيخ في محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني : ( ضعيف ) . رجال الشيخ : 422
رقم 10 .
قال النجاشي فيه : ( جليل في أصحابنا ، ثقة ، عين ) . رجال النجاشي : 333 رقم 896 .
( 4 ) الخلاصة : 222 رقم 4 ومجمع الرجال : 3 / 84 .
( 5 ) مجمع الرجال : 1 / 105 . قال العلامة : ( روى عن جميع شيوخ أبيه ، إلا عن حماد
ابن عيسى فيما زعم القميون وذكروا أنه غال وحديثه ينكر ويعرف . قال ابن الغضائري :
وحديثه فيما رأيته سالم . الخلاصة : 202 رقم 8 .