تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
قد ظهر مما مر أن فيه قولين : وللأول ما تقدم من اعتماد الأجلاء عليه ورجوع الفحول إليه . فقد ذكر بعض الفضلاء : ( 1 ) ( أنه قد اعتمد عليه أساطين الدين وامناء الحق واليقين ، العارفين بالرجال ، الواقفين بالأحوال ) . وكذا ما يلوح بملاحظة كثير من كلماته المنقولة : من أنه كان متأملا متثبتا في التضعيف . فمنها ما صنعه في محمد بن أورمة ( 2 ) فإنه لم يجرحه مع اجتماع أسبابه ( 3 ) ، لأنه كان مغموزا عليه ، مرميا بالغلو ، منسوبا إليه كتاب في تفسير الباطن ، مختلط ، في رواياته تخليط ، كما قاله في الفهرست ( 4 ) . ونقل عنه ابن بابويه : أنه مطعون عليه بالغلو وكما تفرد به ، لم يجز العمل
هامش
( 1 ) المراد منه ، الفاضل الخواجوئي . راجع : الفوائد الرجالية : 295 و 306 . ( 2 ) بضم الهمزة وسكون الواو وفتح الراء والميم . إيضاح الاشتباه : 271 رقم : 587 ، الخلاصة : 252 رقم 28 ، تنقيح المقال : 3 / 83 رقم 10425 وتوضيح الاشتباه : 264 . وقال ابن داود : بضم الهمزة وسكون الواو قبل الراء المضمومة . رجال ابن داود : 270 رقم 431 . ( 3 ) مجمع الرجال : 5 / 160 . ( 4 ) الفهرست : 143 رقم 610 .