الرجوع إلى الأصول وكان الأحسن الاستناد إلى ما رواه في التهذيب ، في
آخر كتاب الصلاة ، قبل باب الزيادات ، ففيه : ( محمد بن يعقوب ، عن سهل بن
زياد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة ( 1 ) إلا أن الظاهر سقوط
الواسطة من قلم الشيخ أو النساخ ، لرواية الكليني الخبر المذكور في باب نادر
بعد باب جنائز الرجال والنساء : ( بتوسط العدة ، عن سهل بن زياد ، عن
إسماعيل ) ( 2 ) .
وأما ثالثا : قوله : في آخر باب الطواف ، ففيه : ( أنه وإن روى في التهذيب ،
في الباب ، بقوله : ( محمد بن يعقوب ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد ،
عن مثنى ، عن زياد ) ( 3 ) .
وروى في الكافي في باب نوادر الطواف بالوجه المذكور ، فروى : ( عن
سهل بن زياد ، عن أحمد ، عن مثنى ، عن زياد ) ( 4 ) .
إلا أن هاهنا دقيقة لا ينبغي الغفول عنها ، وقد غفل عنها المستدل ، بل الشيخ
في التهذيب أيضا ، وهي : أنه قد روى في الكافي قبل السند المذكور :
( عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد ، عن
عبد الكريم ، عن أيوب ) ( 5 ) .
ومن المعلوم أن الخبر مبني على الخبر السابق ، فهو من باب التعليق
المصطلح عند أهل الدراية ، فالغرض الرواية عن سهل ، بتوسط العدة ، اكتفاء
هامش
( 1 ) التهذيب : 3 / 206 ح 38 .
( 2 ) الكافي : 3 / 176 ح 2 .
( 3 ) التهذيب : 5 / 134 ح 114 .
( 4 ) الكافي : 4 / 420 ح 1 .
( 5 ) الكافي : 4 / 427 ح 3 .