تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
ما قبلكم من المال ، وما كان اجتمع لأبي عندكم من أثاث وجوار ، فإني وارثه وقائم مقامه ، وقد اقتسمنا ميراثه ولا عذر لكم في حبس ما قد اجتمع لي لوارثه قبلكم . فأما علي بن أبي حمزة ، فأنكره ولم يعترف بما عنده ، وكذلك زياد القندي ، وأما عثمان بن عيسى ، فإنه كتب إليه : إن أباك عليه السلام لم يمت وهو حي قائم ، من ذكر أنه مات ، فهو مبطل . وأعمل على أنه قد مضى كما تقول ، فلم يأمرني بدفع شئ إليك وأما الجواري ، فقد أعتقتهن وتزوجت بهن ) ( 1 ) . وروى الكشي ، بإسناده : ( عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : قلت : جعلت فداك ! إني خلفت ابن أبي حمزة ، وابن مهران ، وابن أبي سعيد ، أشد أهل المدينة عداوة لله تعالى . قال : فقال لي : ما ضرك من ضل إذا اهتديت . أنهم كذبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبوا أمير المؤمنين عليه السلام وكذبوا فلانا وفلانا ، وكذبوا موسى وجعفر عليهما ولي بأبي أسوة . فقلت : جعلت فداك ! إنا نروي إنك قلت لابن مهران : أذهب الله نور قلبك ، وأدخل الفقر بيتك . فقال : كيف حاله وحال بزه ؟ فقلت : يا سيدي أشد حال ، هم مكروبون ببغداد ، لم يقدر الحين أن يخرج إلى العمرة ، فسكت . وسمعته يقول في ابن أبي حمزة : أما استبان لكم كذبه ؟ ! أليس هو الذي
هامش
( 1 ) الغيبة : 64 ح 67 .