تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
هؤلاء الذين يزعمون أن أباك حي ، من الزكاة شيئا ؟ قال : لا تعطهم فإنهم كفار مشركون زنادقة ( 1 ) . وبإسناده : ( عن سليمان الجعفري ، قال : كنت عند أبي الحسن عليه السلام بالمدينة إذ دخل عليه رجل من أهل المدينة ، فسأله عن الواقفة ، فقال أبو الحسن عليه السلام : ( ملعونين أينما ثقفوا ، اخذوا وقتلوا تقتيلا سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا ) والله ! إن الله لا يبدلها حتى يقتلوا عن آخرهم ) ( 2 ) . وبإسناده : ( عن ابن أبي يعفور ، قال : كنت عند الصادق عليه السلام إذ دخل موسى عليه السلام فجلس فقال أبو عبد الله عليه السلام : يا بن أبي يعفور ! هذا خير ولدي وأحبهم إلي ، غير أن الله عز وجل يضل به قوما من شيعتنا . فاعلم أنهم قوم لا خلاق لهم في الآخرة ، ولا يكلمهم الله يوم القيامة ، ولا يزكيهم ، ولهم عذاب اليم . قلت : جعلت فداك قد أرعب قلبي عن هؤلاء ! قال : يضل بهم قوما من شيعتنا بعد موته جزعا عليه ، فيقولون لم يمت ، وينكرون الأئمة عليهم السلام من بعده ، ويدعون الشيعة إلى ضلالتهم ، وفي ذلك إبطال حقوقنا ، وهدم دين الله . يا بن أبي يعفور ! فالله ورسوله منهم برئ ونحن منهم برآء ) ( 3 ) . إلى غير ذلك من الأخبار المتكثرة . وأما الرابع : فلما رواه الكشي بإسناده : ( عن يونس بن عبد الرحمن ، قال :
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 456 رقم 862 . ( 2 ) رجال الكشي : 457 رقم 865 . ( 3 ) رجال الكشي : 462 رقم 881 .