ولم يقل ابني هذا ) ( 1 ) .
وحينئذ فهو على نفي الوقف أدل من إثباته ، فضلا عما في الرواية من ضعف
السند .
ومنها : ما في خبر حسن بن قياما : ( قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام ،
فقلت : جعلت فداك ! ما فعل أبوك ؟
فقال : مضى كما مضى آبائنا ، قلت : فكيف أصنع بحديث حدثني به يعقوب
ابن شعيب عن أبي بصير أن أبا عبد الله عليه السلام قال : إن جاءكم من يخبركم أن ابني
هذا ، مات وكفن وقبر ونفضوا أيديهم من تراب قبره ، فلا تصدقوا به ؟
قال : كذب أبو بصير ، ليس هكذا حدثه ، إنما قال إن جاءكم عن صاحب هذا
الأمر ) ( 2 ) وفيه : مع ضعف سنده ب ( ابن قياما ) لعدم ذكره في الرجال ( 3 ) لا يصلح
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 474 رقم 901 .
( 2 ) رجال الكشي : 475 رقم 902 .
( 3 ) أقول الحسن بن قياما مصحف والصحيح ( الحسين بن قياما ) وهو من أصحاب
الكاظم عليه السلام ، واقفي ، كما صرح به الشيخ في الرجال : 348 رقم 27 ، والكشي :
553 رقم 1044 ، والكليني في الكافي : 1 / 321 ح 7 والصدوق في العيون : 2 / 209 .
وما في الكافي : 6 / 455 ح 11 ( الحسن بن قياما ) مصحف أيضا ، لأنه رواه في الوسائل
( طبعة الإسلامية ) : 3 / 271 ح 1 و ( طبعة آل البيت عليهم السلام ) : 4 / 373 ح 5431 وفيهما
( الحسين ابن قياما ) وقد خفى هذا عن نظر السيد الخوئي قدس سره ولم يشر إليه . راجع معجم
رجال الحديث : 5 / 84 و 4 / 66 .
لاحظ ترجمة الحسين بن قياما ، في : إتقان المقال : 278 ، بهجة الآمال : 3 / 304 ، تعليقة
الوحيد : 384 ، تنقيح المقال : 1 / 341 رقم 3030 ، تهذيب المقال : ج 2 / 436 ، جامع الرواة :
1 / 251 ، رجال ابن داود : 241 رقم 147 ، منتهى المقال : 113 ، منهج المقال : 116
ونقد الرجال : 109 رقم 109 .