تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
مناقض لما صرح به في الجزء الأول ، في عنوان ليث البختري : ( بأن أبا بصير الأسدي ، ممن اجتمعت العصابة على تصحيح سلايقه ، والإقرار له بالفقه ) ( 1 ) . ومن المعلوم ، أن الأسدي المجمع على تصديقه ، من الطبقة الأولى ، من الطبقات الثلاث ، عديل زرارة ، ومحمد بن مسلم ، ونظرائهما وأين ذلك من الوقف والتخليط ونحوهما . مضافا إلى أن ما ينصرح من كلامه ، من طرح الاتحاد بين يحيى بن أبي القاسم الأسدي ، ويحيى بن القاسم الحذاء الواقفي ، بل وبينه وبين الحذاء المطلق ، لا وجه له ، كما سينصرح فيما بعد إن شاء الله تعالى . ونحوه ما ينصرح من الفاضل الأسترآبادي ( 2 ) ، وغيره . ومما ذكر ينصرح ، أن ما يظهر من صاحب الجواهر ( 3 ) وغيره ، من تسلم وثاقة يحيى ، وأن الأشكال ، في أخبار أبي بصير ، من غير جهته ، على حذو ما تقدم في كلام الفاضل العناية ، غير سديد ( 4 ) . فإن عمدة الأشكال فيها من جهته ، فإن مستند القائلين بضعف أخباره ، مبنى على مقدمات اشتراكه : بين الثقة ، وهو المرادي ، والضعيف ، وهو يحيى . واتحاد يحيى الأسدي مع الحذاء ، وواقفية الحذاء ، مضافا إلى تخليط الأسدي . وعلى القائل بصحة أخباره تضعيف هذه المباني . إذا عرفت ذلك ، فنقول : المقام يقتضي رسم مباحث :
هامش
( 1 ) الخلاصة : 136 رقم 2 . ( 2 ) منهج المقال : 371 . ( 3 ) جواهر الكلام : 1 / 175 . ( 4 ) مجمع الرجال : 6 / 279 .