ومن العجيب ، ما ذكر في داود بن فرقد : ( من أنه قد اشتبه على بعض
الأصحاب ، اسم أبيه فقال : ابن مرقد ، بالميم ، وهو غلط ) ( 1 ) .
مع أن عبارة الخلاصة : بالفاء ( 2 ) ، بل صرح به في الإيضاح ( 3 ) .
كما أن من العجيب ، عنوانه للفاضل الحلي في الجزء الثاني من كتابه ،
استنادا إلى إعراضه عن الأخبار بالمرة ، فإنه كما ترى ( 4 ) .
كما أن من العجيب ، ذكره عبد الله بن شبرمة في الجزء الأول ( 5 ) .
مع أن الظاهر كما صرح به في منتهى المقال : ( إنه من العامة ) ( 6 ) .
ولقد أجاد العلامة ، في ذكره في قسم المجروحين .
ونحوه في عده في الوجيزة ( 7 ) ، والحاوي ، من الضعاف ( 8 ) .
وينبغي التحرز عن أمثال هذه التعبيرات ، فإنه مضافا إلى اقتضائه
هامش
( 1 ) رجال ابن داود : 91 رقم 592 .
( 2 ) الخلاصة : 68 رقم 2 .
( 3 ) إيضاح الاشتباه : 177 رقم 265 .
( 4 ) رجال ابن داود : 269 رقم 426 . فيه : ( محمد بن إدريس العجلي الحلي كان شيخ
الفقهاء بالحلة ، متقنا في العلوم ، كثير التصانيف ، لكنه أعرض عن أخبار أهل البيت عليهم السلام ب
أقول : وهذا الكلام غير تام ، لأنه أعرض عن العمل بالأخبار الآحاد ، كما عليه السيد
مرتضى قدس سره . راجع : نقد الرجال : 291 .
( 5 ) رجال ابن داود : 120 رقم 873 .
( 6 ) منتهى المقال : 185 .
( 7 ) الوجيزة : 244 رقم 1069 .
( 8 ) حاوي الأقوال : 289 . ( المخطوط ) .