( أنه لما أدرج التعليقات في كتابه ، صار منشأ لاشتهار كتابه ) .
ولكن الانصاف ، أنه لا يخلو عن الاعتساف ، فإن تصرفاته وتتبعاته
غير عزيزة ، مع ظهور أن مجرد درج الكتاب ، لا يوجب الاعتبار والاشتهار
بلا ارتياب ، بل أظن منزلة كتابه في الرجال ، منزلة الجواهر في الفقه ، فتتبع
وتأمل وأنصف .
سماء المقال في علم الرجال — صفحة 293
مساهمون: أبو الهدى الكلباسي
ص٢٩٣