فإن ما ذكره في وصف الكتاب ، اشتباه بلا ارتياب ، بل قال : ( إن ما ذكره
كذب صريح ، وافتراء محض ، والظاهر أنه ما رأى الكفاية في عمره ، وما اطلع
على غرض مؤلفه أصلا ، وأراد إبطال حق بحدس أخطأ فيه ، فإنه صنفه لضعفاء
الشيعة ، وجل مشائخه من شيوخ الشيعة ، وقد يدخل في بعض الأسانيد ، بعض
المخالفين ، ككثير من أحاديث كتب الصدوق وغيره ) ( 1 ) . ( انتهى )
والانصاف ، أن ما ذكر . . . في طرفي الافراط والتفريط ، كما هو ظاهر على
من لاحظ الكتاب ( 2 ) وما ذكر في أوله وهو كثير الطعن عليه ، وذكر في موضع :
هامش
( 1 ) خاتمة المستدرك : 863 .
( 2 ) قوله : ( على من لاحظ أوله ) ، قال في أول الكتاب : الذي دعاني إلى جمع هذه
الأخبار عن الصحابة ، والعترة الأخيار ، في النصوص على الأئمة الأبرار ، إني وجدت قوما
من ضعفاء الشيعة ، متحيرين في ذلك ، من فرط اعتراض الشبه عليهم إلى أن قال : التزمت
نفسي ، الاستقصاء في هذا الباب .
وابتدأ بذكر الروايات والنصوص عليهم ، من جهة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المعروفين
مثل : عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن مسعود ، وأبو سعيد الخدري ، وأبي ذر الغفاري ،
وسلمان الفارسي ، وجابر بن سمرة ، وجابر بن عبد الله ، وعمر بن الخطاب ، وزيد بن ثابت ،
وزيد بن أرقم ، وأبي أمامة واثلة بن أنفع ، وأبي أيوب الأنصاري ، وعمار بن ياسر ، وحذيفة
ابن أسيد وعمران بن حصين وسعد بن مالك ، وحذيفة بن اليمان ، وأبي قتادة الأنصاري
وعلي بن أبي طالب ، وابنيه الحسن والحسين - عليهم صلوات الله - .
ومن النساء : أم سلمة وعائشة وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ثم أعقبه بذكر الأخبار التي وردت عن الأئمة - صلوات الله عليهم - في لواحق حديث
الصحابة ، في النصوص عن الأئمة عليهم السلام .
( هذه التعليقة من سماحة الشيخ محمد علي بن محمد هاشم الموسوي الروضاتي
الأصفهاني - أيده الله تعالى - ) .