تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
الشيخ والنجاشي ، الإطلاق على محمد وابنه وأخيه ، وأما على إبراهيم ، فغير ثابت . ومن هنا ، عدم استدلال المستدل أيضا بكلام منهم . وأما استدلاله باستظهار الإطلاق من الفاضل المشار إليه ، فغير جيد . وذلك : لأن الظاهر ، بل بلا إشكال ، أنه من الاستظهار مما مر من الكلمات ، ولا دلالة فيها عليه بوجه ، بل الظاهر ، أنه لو ثبت الاستظهار فيه ، لا نهدم الاستظهار فيما عداه . وذلك : لأن الظاهر ، أن نظره إلى أن القيود المذكورة في التراجم ، وإن كان الظاهر منها رجوعها إلى المذكور بالأصالة ، ولكن ربما يظهر الخلاف من أمارة خارجية ، كما هو الحال في المقام . وذلك : لأنه لما ذكر الاشتهار ب‍ ( علان ) في تراجم ثلاثة ، وذكر في كل واحد منها إبراهيم ، ولعل من البعيد ثبوت الاشتهار في الكل ، فالظاهر الاختصاص به . ويؤيده ، أنه ذكر في ترجمة علي بن محمد : أنه قتل علان ، في طريق مكة وكان استأذن الصاحب - عجل الله تعالى فرجه - فخرج : ( توقف عنه في هذه السنة ) ، فخالف . فإن ظاهره انحصار الإطلاق ، وإلا لقيده ، إلا أنه إنما ينتهض ، لو كان سياق التراجم ، على نهج واحد من الاحتمال بين الرجوع إلى المعنون ، أو الأخير . ولكن لا مجال في المقام للأخير ، بلحاظ ما ذكر في كلام النجاشي المذكور في علي بن محمد ، فإن المذكور فيه أخيرا ، أبان ، وما احتمل المستدل ولاغيره ، احتمال التعلق به . ودعوى أنه لجهالته ، كعدمه مدخولة . نعم ، إنه عده الفاضل العناية ، ممن يلقب به ، استنادا إلى ما في طريق علي بن