وأما الثاني : فلأن كثيرا من توثيقاته ، مبنية على الاجتهاد في ترجيح الأقوال
في الأحوال ، وتميز المشتركات في الأشخاص ، مع ما ثبت من سرعة السير وقلة
التأمل الموهنة لحصول الظن بالكلام ، والمقتضية لكثرة الاشتباه في المرام ،
والشاهد عليه ، ما سيتلى عليك بعيد هذا ، إن شاء الله تعالى .
وعلى هذا المنوال ، حال التضعيفات فينبغي التثبت في الموارد والمقامات ،
وعدم المبادرة بالحكم ، على سياق التوثيقات والتضعيفات ، فكم أوجب
المبادرة ، زلة القدم .
سماء المقال في علم الرجال — صفحة 229
مساهمون: أبو الهدى الكلباسي
ص٢٢٩