تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
أقول : ويضعف الأول : بما ثبت من أن التوثيقات ، من باب الظنون الاجتهادية ولا مجال لكونها من باب الشهادة فيكتفي فيها بتزكية العدل الواحد . والثاني : بأن توثيقات ابن طاوس في كتابه ، قليلة ، كما أن أوهام أنظاره بالإضافة إلى صحاح كلماته ، قليلة ، على أن متابعته له ، بالإضافة إلى متابعة غيره مثل النجاشي ، قليلة ، فمتابعته له قليلة في قليلة ، فإن هي إلا كساعة في السنة ، أو آن في الليلة فكيف تمنع المتابعة بهذه المثابة ، عن حصول الظن عن قول مثل العلامة . والثالث : بأن الظاهر أن الاختلاف ، بواسطة اختلاف الموارد ، وتعاضد أقوال الموثقين في موضع دون آخر ، فجرى على التقديم تارة ، وعدمه أخرى ، كما هو طريقة الاجتهاد ، وترجيح الأقوال ، فتأمل . والتحقيق أن يقال : إنه لا حاجة إلى توثيقاته غالبا ، كما لا وثوق إليها كل الوثوق .