تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
أبي عبد الله وأبي جعفر عليهما السلام وخرج مع زيد ، ولم يخرج معه من أصحاب أبي جعفر عليه السلام غيره ، فقطعت يده ، وكان الذي قطعها يوسف بن عمر بنفسه ، ومات في حياة أبي عبد الله عليه السلام وتوجع لفقده ، ودعا بولده وأوصى بهم أصحابه ، ولسليمان ، كتاب رواه عنه عبد الله بن مسكان ( 1 ) . وقال : ( سلامة بن محمد بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن أبي الأكرم ، أبو الحسن الأرزني ، خال أبي الحسن بن داود ، شيخ من أصحابنا ، ثقة ، جليل ، روى عن ابن الوليد ، وعلي بن الحسين بن بابويه ، وابن بطة ، وابن همام ونظرائهم ، وكان أحمد بن داود ، تزوج أخته ، وأخذها إلى قم فولدت له أبا الحسن محمد بن أحمد ، ورحل به معه إلى بغداد بعد موت أبيه وأقام بها مدة ، ثم خرج سنة ثلاثمائة وثلاثين ، إلى الشام وعاد إلى بغداد ، ومات بها ، ودفن بمقابر قريش . له كتب ، منها : كتاب الغيبة ، وكشف الحيرة ، كتاب المقنع في الفقه ، كتاب الحج عملا . ومات سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ) ( 2 ) . ونظائرهما غير عزيز فيه ، مضافا إلى ما يقال : من أن أكثر الرواة عن الأئمة عليهم السلام كانوا من أهل الكوفة ونواحيها القريبة ، والنجاشي كوفي من وجوه أهل الكوفة ، من بيت مرفوع مرجوع إليه . وظاهر الحال ، أنه أخبر بأحوال أهله وبلده ومنشأه ، وفي المثل : أهل مكة ، أدرى بشعابها وأنه اتفق له رحمه الله صحبة الشيخ الجليل ، العارف بهذا الفن ، الخبير بهذا الشأن ، أبو الحسين أحمد بن الحسين الغضائري ، فإنه كان خصيصا به ،
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 183 ، رقم 484 . ( 2 ) رجال النجاشي : 192 ، رقم 514 .