فإن من الظاهر تقدم الكشي عليه ، وقد تعرض النجاشي له في رجاله ، حاكيا
عنه في عدة من التراجم ( 1 ) .
واحتمال أن يكون الأمر ، من باب تعرض المتعاصرين للاخر ، مقطوع العدم ،
لما تقدم .
وأما ما يقال : من أنه مفقود الأثر ، فغير سديد ، كيف لا ، وقد تعرض في
الأمل ، لصاحب السلافة ( 2 ) . وفيها ، لصاحب الامل . وهما متعاصران كما هو
هامش
( 1 ) كما قال النجاشي في ترجمة أبان بن تغلب : قال أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال . . .
رجال النجاشي : 10 رقم 7 . كذا في ترجمة إبراهيم بن هاشم : 16 / 18 ، إبراهيم بن أبي بكر :
21 / 30 ، الحسن بن علي بن فضال : 34 / 72 الحسن بن أبي سعيد : 38 / 78 وموارد عديدة ،
فراجع .
( 2 ) قال الحر العاملي في ترجمة صاحب سلافة العصر : ( السيد الجليل علي بن ميرزا
أحمد بن محمد معصوم الحسيني من علماء العصر ، عالم ، فاضل ، ماهر ، أديب ، شاعر ، له كتاب
( سلافة العصر في محاسن أعيان العصر ) حسن ، جيد ، جمع فيه أهل العصر ومن قاربهم ، ممن
تقدم زمانه قليلا ، وذكر أحوالهم ومؤلفاتهم وبعض أشعارهم نقلنا منه كثيرا في هذا الكتاب .
أمل الآمل : 2 / 176 .
قال المحقق الطهراني : ( سلافة العصر ، في محاسن الشعراء بكل مصر ، للسيد صدر الدين ،
علي بن نظام الدين ، أحمد بن معصوم الحسيني ، الشهير بالسيد علي خان المدني الشيرازي ،
المتوفى 1120 .
ذكر فيه جملة من أعيان أهل عصره ، من العامة والخاصة ، مرتب على أقسام خمسة . أولها :
في أهل الحرمين . والثاني : أهل الشام ومصر ونواحيهما . والثالث : أهل اليمن . والرابع : أهل العجم
والبحرين والعراق . والخامس : أهل المغرب . راجع : الذريعة : 12 / 212 .
أقول : قد أكثر في أمل الآمل النقل عنه ، كما في المجلد الأول منه صفحة : 19 ، 62 ، 71 ، 72
، 97 ، 124 ، 130 ، 145 ، 146 ، 157 ، 163 ، 170 ، 171 و 173 .
وفي المجلد الثاني منه : صفحة : 9 ، 16 ، 27 ، 55 ، 74 ، 86 ، 91 ، 92 ، 100 ، 101 ، 112 ،
113 ، 148 ، 156 ، 159 ، 160 ، 163 ، 171 ، 176 ، 187 ، 211 ، 226 ، 232 ، 233 ،
246 ، 249 ، 270 ، 273 ، 278 ، 281 ، 306 ، 310 ، 311 و 334 .