وفي رجال سيدنا : ( أحمد بن علي النجاشي رحمه الله أحد المشائخ الثقات ،
والعدول الاثبات ، من أعظم أركان الجرح والتعديل ، وأعلم علماء هذا السبيل ،
أجمع علمائنا على الاعتماد عليه ، وأطبقوا على الاستناد في أحوال الرجال
إليه ) ( 1 ) .
وقال في النرسي أيضا : ( أما النجاشي فهو أبو عذر هذا الأمر ( 2 ) وسابق
حلبته ، كما يعلم من كتابه الذي لا نظير له في فن الرجال ) ( 3 ) .
حاكيا عن قبس الصهرشتي : ( أنه قال : أخبرنا الشيخ الصدوق ، أبو الحسين
أحمد بن علي بن أحمد النجاشي الصيرفي - المعروف بابن الكوفي - ببغداد ، وكان
شيخا ، بهيا ، ثقة ، صدوق اللسان عند المخالف والمؤالف ) ( 4 ) .
وظاهر بعض المتأخرين ( 5 ) ، مغايرته له ، لتعدده العنوان . ولعله لعدم معهودية
هامش
( 1 ) أمل الآمل : 2 / 15 رقم 30 . وفيه : أحمد بن العباس النجاشي الأسدي .
( 2 ) رجال السيد بحر العلوم : 2 / 35 .
( 3 ) في المصدر أبو عذرة . قال الجوهري : ( العذرة : البكارة . . . ويقال فلان أبو عذرها ، إذا
كان هو الذي افترعها وافتضها ) الصحاح : 2 / 738 مادة ( عذر ) . وفي لسان اللسان ، تهذيب
لسان العرب : 2 / 150 : ( فلان أبو عذر فلانة ، إذا كان افترعها واقتضها ) . قال الفيروزآبادي :
( افتضاض الجارية ومفتضها ، أبو عذرها ) . القاموس المحيط : 2 / 89 .
( 4 ) رجال السيد بحر العلوم : 2 / 370 .
( 5 ) رجال السيد بحر العلوم : 2 / 40 .
( 6 ) المراد منه هو أبو علي الحائري ، راجع : منتهى المقال : 1 / 288 . ( طبعة آل البيت ) .