[ النجاشي من أجلاء فن الرجال ]
وأما الثاني : فنقول أنه من أجلاء هذا الفن ، وأعيانه ، وحاز قصب السبق في
ميدانه ، وشخصه أعظم أركان هذا البنيان ، وقوله أسد مستند في البرهان ، وهو
المصرح به في كلام ثلة من الجلة .
كما قال في الخلاصة : ( إنه ثقة ، معتمد عليه عندي ، له كتاب الرجال ، نقلنا عنه
في كتابنا هذا وفي غيره أشياء كثيرة ، وتوفى بمطير آباد ، في جمادى الأولى سنة
خمسين وأربعمائة ، وكان مولده في صفر سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة ) ( 1 ) .
ومقتضى ما ذكره ، أن عمره ، كان نحوا من ثمان وسبعين سنة .
وفي الرواشح : ( إن أبا العباس النجاشي ، شيخنا الثقة الفاضل ، الجليل القدر ،
السند المعتمد عليه ) ( 2 ) .
وفي الوجيزة : ( أنه ثقة ، مشهور ) .
وفي الأمل : ( أنه ثقة ، جليل القدر ، يروي عن المفيد ( 3 ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 20 ، رقم 53 .
( 2 ) الرواشح : 76 .
( 3 ) وقال زين الملة والدين ، الشيخ السعيد الشهيد في الأربعين في الحديث الخامس : ( ما
أخبرني به السيد العلامة النسابة أبو عبد الله - إلى أن قال - : عن السيد أبي الصمصام ،
ذي الفقار ، أحمد بن المعد المروزي ، عن الشيخ الجليل الصدوق ، أبي العباس أحمد بن علي بن
أحمد بن العباس النجاشي الكوفي ، عن الشيخ أبي عبد الله أحمد بن عبدون المعروف بابن
الحاشر . . . ) ( منه رحمه الله ) .