بعض ما ذكره في حقه ، ولكن نفي السيد المشار إليه ، اقتضاء ما ذكر ، للمغايرة ،
تعليلا : ( بأنه ليس في كلام غيره ما ينافيه ، وهو لمعاصرته له ، أعرف بما كان
يعرف به في ذلك الوقت ) ( 1 ) . ولا بأس به .
وبالجملة : فالظاهر إطباق الأصحاب ، على وثاقته ، واجماعهم على الاستناد
إلى كلماته .
فهذا المحقق على الإطلاق ، مع قرب العصر ، قد أكثر من الاستناد بقوله في
المعتبر . كما قال في غسالة ماء الحمام : ( وابن جمهور ضعيف ، ذكر ذلك النجاشي في
الرجال ) ( 2 ) . ونحوه في مواضع أخر ( 3 ) .
وأما العلامة ، فأمره في الاعتماد عليه أظهر من أن يذكر ، وأشهر من أن
يستطر ، وصنيعة غيرهما ، نحوهما .
ومن ثم ذكر المحقق الأنصاري أن جلالته أشهر من أن يحتاج إلى البيان ( 4 ) .
ومن العجيب ما وقع لابن داود لدى تعرضه له : ( من أنه مصنف كتاب
الرجال ، ( لم ، كش ) معظم ، كثير التصانيف ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) رجال السيد بحر العلوم : 2 / 42 .
( 2 ) المعتبر : 1 / 92 .
( 3 ) قال في المعتبر : 1 / 230 : ( قد ذكر النجاشي : أن محمد بن أحمد هذا ، كان ثقة في
الحديث ) .
وفي 1 / 292 : ( ابن أشيم ، ضعيف جدا ، على ما ذكر النجاشي في كتاب المصنفين )
وفي 1 / 356 : ( الحسن بن راشد ، يعرف بالطفاوي ، ضعيف جدا ، ذكر ذلك النجاشي ) .
وفي 1 / 406 : ( ذكر النجاشي : إن وهيب بن حفص ، كان واقفيا ، لكنه ثقة ) .
وفي 2 / 681 : ( المفضل بن عمر ضعيف جدا ، كما ذكر النجاشي ) .
( 4 ) رجال الشيخ الأنصاري قدس سره ، 8 . المخطوط بقلمه الشريف .
( 5 ) رجال ابن داود : 40 رقم 96 .