وفي إجازته لبني زهرة وكذا كلام ابن طاووس في الخطبة تكنيته بأبي
الحسين ( 1 ) .
والظاهر أنه من باب التعدد دون الاشتباه ، كما وقع نظيره لغيره أيضا .
هذا ، وأما ما ذكره من نفي رؤية مصنف لغيره ، فيضعف برسالة قد كتبها
مولانا الصادق عليه السلام أيضا إلى أصحابه عليه السلام أمرا بمدارستها ، والنظر فيها ،
وتعاهدها ، والعمل بما فيها .
وذكر أنهم كانوا يضعونها في مساجد بيوتهم ، ينظرون إليها بعد الفراغ من
صلاتهم . وهي مروية في روضة الكافي ( 2 ) .
وأما الرسالة السابقة فهي مروية في كشف الريبة ونقلها في الوسائل ، في أوائل
كتاب التجارة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 94 ، رقم 22 .
( 2 ) التحرير للطاووسي : 25 ، المقدمة .
( 3 ) الكافي : 8 / 2 ح 1 .
( 4 ) وسائل الشيعة : 17 / 196 ح 22338 .