تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
الكلام في بعض تعليقاتي على النقد . ورابعا : إنه يمكن أن يكون الوجه في عمله بالأخبار الضعيفة ، وتخصيصه الأخبار الصحيحة بها ، بواسطة اعتضادها بالقرائن ، مثل : عمل الأصحاب بها ، وإعراضهم عنها ، كما يتفق في غير مورد ، وقد استقر عمل الفقهاء على هذه الطريقة . نعم ، إنه قد وقع له في التهذيب ، ولا سيما في الأسانيد ، اشتباهات كثيرة ، كما نبه عليها جماعة ( 1 ) . منهم : المحدث البحراني في اللؤلؤ ، بل قال حتى أن كثيرا ممن يعتمد في المراجعة عليه ، دون غيره ، وقعوا في الغلط ، وارتكبوا في التفصي عنه ، الشطط ، كما وقع لصاحب المدارك ، في مواضع من ذلك ( 2 ) ( انتهى ) . ووجهه ، كثرة تصانيفه ، ومشاغله المقتضية لاختلاط الأمر ، ومرجعيته
هامش
( 1 ) قال في الحدائق : ( إنه لا يخفى على من راجع التهذيب وتدبر أخباره ما وقع للشيخ رحمه الله من التحريف والتصحيف في الأخبار سندا ومتنا . وقلما يخلو حديث من أحاديثه من علة في سند أو متن ) . الحدائق الناضرة : 3 / 156 . وقال في موضع آخر : ( ما وقع له من التحريف والتصحيف مما لا يعد ولا يحصى . الحدائق الناضرة : 7 / 76 وراجع أيضا : 4 / 209 و 7 / 120 . ولوالد المؤلف قدس سره كلام بسيط في هذا المجال ، فليراجع : رسائل أبي المعالي - نقد المشيخة : 22 . ( 2 ) لؤلؤة البحرين : 298 .