أصحاب الأسناد ، والسماع ، واللقاء . وأنه من أصحاب الأسناد ، وأنه لا يروى
إلا بسند صحيح ، لما ثبت من وثاقته وجلالته ، فيصح الرواية ( 1 ) .
وأنت خبير بأن الوثاقة والجلالة ، لا يقتضي حصر الرواية عن الأمامي
الموثق ، فضلا عن أن ما عزاه إلى أئمة الرجال ، ينقدح بعدم وقوع ذكره ، إلا من
يونس ، على ما حكى عنه الكشي ، وأين هذا من ذاك .
مع أن الظاهر أنه اشتباه منه ، لكثرة روايتهما عنه ( عليه السلام ) بحيث لا يكاد أن
يستقصي .
كما في الكافي ، في باب المكارم : ( عن العدة ، عن أحمد ، عن عثمان ، عن
عبد الله بن مسكان ، عن أبي عبد الله عليه السلام ) ( 2 ) .
وفيه ، في باب من يلزم نفقته : ( علي ، عن أبيه ، عن عبد الله ، عن حريز
عنه عليه السلام ) ( 3 ) .
وفي التهذيب ، في باب الحر إذا مات وترك وارثا مملوكا : ( علي ، عن
سندي ، عن محمد ، عن ابن مسكان ، عنه ) ( 4 ) .
وفيه ، في باب الأحداث : ( وروى حريز ، عنه ) ( 5 ) .
وفي الفقيه ، في باب ما يجوز فيه الأحرام وما لا يجوز : ( روى ابن مسكان
هامش
( 1 ) الرواشح السماوية : 65 و 66 . الراشحة الرابعة عشر ، والخامسة عشر .
( 2 ) الكافي : 2 / 56 ح 2 .
( 3 ) الكافي : 4 / 13 ح 1 .
( 4 ) التهذيب : 9 / 336 ح 1210 .
( 5 ) في هذا الباب ، روايتان فيهما : ( عن حريز ، عمن أخبره ، عن أبي عبد الله عليه السلام ) .
راجع : التهذيب : 1 / 11 ح 21 و 21 ح 51 . ولكن في باب الأغسال المفترضات والمسنونات :
( عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام ) . التهذيب : 1 / 108 ح 283 .