منهم : الشهيد في المسالك ، فيما لو قتلت المرأة وهي حبلى ، فإنه بعد ما نقل
رواية عن ابن مسكان ، عن مولانا الصادق عليه السلام ، ضعفها بأن فيها عبد الله بن
مسكان عنه عليه السلام ، ولم يثبت روايته عنه بلا واسطة ، وقال النجاشي : إنه قيل
ذلك ولم يثبت ( 1 ) .
وصاحب المعالم ، عند الكلام في المنزوحات : فإنه أورد على العلامة في
المختلف ، والمنتهى ، من استدلاله على نفي وجوب النزح لموت العقرب ، بما
في رواية ابن مسكان ، عن مولانا الصادق عليه السلام ، بأنه أسند الحديث عن ابن
مسكان ، عن مولانا الصادق عليه السلام ، تبعا للتهذيب والاستبصار ( 2 ) .
وفي الكافي رواه عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( 3 )
وهو الصحيح .
ثم ذكر كلام النجاشي والكشي ومحمد بن مسعود - إلى أن قال - وعلى هذا ،
فالحديث في الكتابين ، منقطع الأسناد ، ولكن له وجه من وجه كما لا يخفى .
وسيدنا ، في المصابيح ، في انفعال ماء القليل ، فإنه - بعد نقل رواية ، عن
التهذيبين : بالأسناد ، عن حريز ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( 4 ) - طعن فيها بأنه
اشتهر بين علماء الرجال ، أن حريزا ، لم يرو عنه عليه السلام ، إلا حديثا أو حديثين ،
وعلى هذا ، فيكون الرواية ، مرسلة .
وفيه أيضا ، بعد ما نقل عنهما أيضا : بالأسناد عن ابن مسكان ، عن أبي
عبد الله عليه السلام . ناقش بتصريح علماء الرجال ، بأن عبد الله بن مسكان ، لم يرو
هامش
( 1 ) المسالك : 2 / 400 سطر 40 .
( 2 ) التهذيب : 1 / 230 ح 666 والاستبصار : 1 / 26 ح 68 .
( 3 ) الكافي : 3 / 6 ح 6 .
( 4 ) التهذيب : 1 / 216 ح 625 والاستبصار : 1 / 12 ح 19 .