تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
المطلب الثاني ( المراد من الأصحاب في كلام الشيخ ) إنه قد عنون في رجال سيد الأنبياء ، وخاتم الأوصياء ، - صلوات الله عليهما - بأسماء من روى عنهما وفي غيرهما من عناوينه العشرة ، في رجال بقية العترة - صلوات الله تعالى عليهم - بأصحابهم . والظاهر أنه من باب التفنن في العبارة ، كما يشهد به كلامه في صدر الكتاب ، كما مر . والظاهر أن المراد بالرواية ، الرواية بدون الواسطة ، وإلا لم يكن وجه للتخصيص بما استقصاه ، مضافا إلى أنه مما ثبت في الجل ، لولا الكل . كما أن الظاهر من الأصحاب ، أصحاب اللقاء راويا كان ، أم لا ، لظهور كلامه في صدر الكتاب فيه عموما ، مضافا إلى ما في كلامه في العنوانين الأولين من الشهادة عليه ، فضلا عما هو المعهود من الأصحاب ، من فهمهم ما ذكرناه ، مما ذكره في الصدر في وضع الكتاب . وخالف في المقام ، السيد الداماد في الرواشح ، فذكر : ( إن اصطلاح الشيخ في الأصحاب ، أصحاب الرواية ، دون أصحاب اللقاء . فمقتضاه أن المراد بالرواية ، أعم من الرواية بلا واسطة ، أو معها ، وبالأصحاب ، خصوص أصحاب الرواية ، لاقيا كان ، أم لا .
سماء المقال في علم الرجال — صفحة 140 | أبو الهدى الكلباسي / السيد محمد الحسيني القزويني