تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
منسوب إلى موضع ، خلف باب الكوفة ببغداد ، يقال له الدعالجة ، كان فقيها ، عارفا ، وعليه تعلمت المواريث ، له كتاب الحج ) ( 1 ) . ولعله كان مأنوسا به ، فلذا نسب إليه ، وبه يتضح المعنى .

في أن الفهرست بالتاء من الأغلاط

ثم إن الظاهر ، أن الفهرست ، بالتاء من الأغاليط ، والصواب مع الفقدان ، لما في القاموس : ( الفهرس : - بالكسر - الكتاب الذي يجمع فيه الكتب ، وقد فهرس كتابه ) ( 2 ) وفي المحكي عن المغرب ، الفهرس : مجمع الأشياء ، وهو لغة رومية ، وزنة فعلل ، والفهرست غلط فاحش ، وعن ديوان الأدب : إن التاء من مزيدات
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 230 رقم 609 . ( 2 ) القاموس المحيط : 2 / 247 . مادة : فهرس . كذا في لسان العرب : 6 / 167 ، وتاج العروس : 16 / 349 ، فيه بعد نقل كلام الليث : ( قال غيره : هو معرب الفهرست ) .
سماء المقال في علم الرجال — صفحة 133 | أبو الهدى الكلباسي / السيد محمد الحسيني القزويني