منسوب إلى موضع ، خلف باب الكوفة ببغداد ، يقال له الدعالجة ، كان فقيها ،
عارفا ، وعليه تعلمت المواريث ، له كتاب الحج ) ( 1 ) .
ولعله كان مأنوسا به ، فلذا نسب إليه ، وبه يتضح المعنى .
في أن الفهرست بالتاء من الأغلاط
ثم إن الظاهر ، أن الفهرست ، بالتاء من الأغاليط ، والصواب مع الفقدان ، لما
في القاموس : ( الفهرس : - بالكسر - الكتاب الذي يجمع فيه الكتب ، وقد فهرس
كتابه ) ( 2 ) وفي المحكي عن المغرب ، الفهرس : مجمع الأشياء ، وهو لغة رومية ،
وزنة فعلل ، والفهرست غلط فاحش ، وعن ديوان الأدب : إن التاء من مزيدات
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 230 رقم 609 .
( 2 ) القاموس المحيط : 2 / 247 . مادة : فهرس . كذا في لسان العرب : 6 / 167 ، وتاج
العروس : 16 / 349 ، فيه بعد نقل كلام الليث : ( قال غيره : هو معرب الفهرست ) .