سعيد ، فإنه ذكر كتبا متفرقة له ( 1 ) .
فذكر تارة : كتاب الصوم له .
وأخرى : كتاب الأشربة .
وثالثة : كتاب ما يبتلى به المؤمن .
ورابعة : كتاب الأيمان والنذور .
وخامسة : كتاب التجمل والمروة .
وسادسة : كتاب التقية .
ولكن الطريق ، إلى الجميع واحد ، وهو الحميري ، عن أحمد بن محمد بن
عيسى ، عنه . ولذا كان عليه الاختصار بذكر الجميع ، ثم الطريق إليه .
ولكن لا يخفى ما في الاستدلال المذكور ، لأن من الظاهر أن القائل
بالتركيب ، إنما يصحح التركيب ، في غير الصورتين المفروضتين ، فتدبر !
مع أن مقتضى كلامه ، تسلم الصحة ، لو ثبتت الصحة إلى الكل . وهو مع ضعفه
كما عرفت ، مخالف لمقتضى صريح كلامه في سابق هذه المقالة من التأمل فيه ،
استنادا إلى ( احتمال تلقي الحديث من أفواه الرجال ، ومن بعد هذا
الاحتمال ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) رسالة أبي غالب الزراري : 149 ، 159 ، 160 ، 161 ، 164 و 170 .
( 2 ) رجال السيد بحر العلوم : 4 / 75 .