عبيد بن زرارة ، بواسطة الاشتمال على ( الحكم ، لكنه جرى على تصحيح
السند ، بما ذكره النجاشي ، في طريقه إليه ( 1 ) .
لكنه ضعيف عموما وخصوصا ، كما يظهر للمتأمل فيه وفيما سيأتي .
نعم إنه جرى في المستدرك عند الكلام في الطريق إلى أيوب بن أعين
على وثاقة ( الحكم ) استنادا إلى وجوه ( 2 ) لا يخلو بعضها من ضعف . ويظهر
الوجه بملاحظته ووجه ضعفه بما سيجئ إن شاء الله تعالى .
وبما ذكرنا يظهر ضعف ما ربما يترائى اعتبار بعض الرواة برواية الكشي
عنه ، لأكثاره من الرواية عن الضعفاء والمجاهيل ، بحيث لا يبقى لاعتماده
اعتماد ، كما ذكره جدنا العلامة ( 3 ) رحمه الله ( 3 ) في موضع من الشوارع ( 4 ) .
الثانية : إنه قد تصدى السيد بن طاووس ( 5 ) لترتيب هذا الكتاب وتبويبه ،
منضما إلى كتب أخرى من الكتب الرجالية ، مسميا له ب ( حل الأشكال في
معرفة الرجال ) كما عده الشهيد الثاني في إجازته للمجاز المتقدم من كتبه ،
معبرا عنه بما ذكر ، قائلا : ( وهذا الكتاب موجود عندنا بخطه المبارك ) ( 6 ) .
وقد جرى صاحب المنتقى ، على انتزاعه عما عداه ، لوجه ذكره في فاتحته ،
هامش
( 1 ) منتهى المقال : 380 .
( 2 ) مستدرك الوسائل : 3 / 577 .
( 3 ) المراد منه : الحاج محمد إبراهيم بن محمد حسن الخراساني الأصفهاني
الكلباسي المتوفى سنة 1261 . له كتاب شوارع الأحكام في شرايع الإسلام . راجع : الذريعة :
14 / 235 .
( 4 ) ذكره عند ذكر الاختلاف في أفضلية التسبيح أو القراءة في الأخيرين . ( منه رحمه الله ) .
( 5 ) التحرير الطاووسي : 24 .
( 6 ) راجع : البحار : 108 / 154 .