فإنه على ما رواه في الكافي توفى سنة اثنتين ومائتين ( 1 ) .
ومنها : ما ذكره في ترجمة معاوية بن عمار ، فإنه ذكر فيها : ( أنه عاش مائة
وخمسا وسبعين سنة ) ( 2 ) ، فإن الظاهر أنه اشتباه عن ذكر زمان الوفاة ، نظرا
إلى ما ذكره النجاشي : ( من أنه مات سنة خمس وسبعين ومائة ) ( 3 ) مضافا إلى
ما فيه من البعد الشديد ، بل كاد أن يقطع بخلافه ، ( 4 ) مع أنه على هذا ، يلزم
تمكنه من الرواية عن النبي ومن بعده من الأئمة الطاهرين - صلوات الله تعالى
عليهم أجمعين - ( 5 ) ، ولم يظهر منه روايته عنهم وعدم الرواية مع التمكن ، بعيد
جدا .
ومنها : ما ذكره في ترجمة الحسن والحسين الأهوازيين : ( من أنهما ابنا
سعيد بن حماد بن سعيد موالي علي بن الحسين - صلوات الله تعالى
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 486 . فيه : ( إنه قبض عليه السلام في صفر من سنة ثلاث ومائتين وهو ابن
خمس وخمسين سنة . وقد اختلف في تاريخه إلا أن هذا التاريخ هو أقصد إن شاء الله ) .
( 2 ) رجال الكشي : 308 رقم 557 .
( 3 ) رجال النجاشي : 411 رقم 1096 .
( 4 ) قال السيد الناقد قدس سره : ( هذا بعيد جدا ، إذ لم يسمع مثله في أمة محمد صلى الله عليه وسلم وعلى
تقدير وقوعه ، بعيد أن يكون في زمان رسول الله وأمير المؤمنين وباقي الأئمة إلى
الصادق عليهم السلام ولم ينقل منهم أصلا . ويمكن أن يكون هذا من أغلاط كتاب الكشي ، كما قال
النجاشي والعلامة : ( فيه أغلاط كثيرة ) ، ولعل هذا ، تاريخ فوته ، لا مدة معيشته ) . نقد الرجال :
347 .
( 5 ) قال المحقق الخوئي قدس سره : ( . . . فلا يعقل إدراكه عن ثمانية من المعصومين : على كل
تقدير وهو باطل جزما ، ومن المطمأن به ، أن المذكور في الكشي ، انما هو تاريخ وفاته ) .
معجم الرجال : 18 / 217 .