* يوميات الغزو الوهابي :
لكن ابن بشر مؤرخ الحركة الوهابية لم يتكلم عن طرق وحجم نشر
التوحيد والإسلام بين البدو أثناء الغزو الوهابي ، وإنما اقتصر على ذكر غزوات
" المسلمين " وهجومهم على القبائل وما حصل من القتل والنهب وقطع النخيل
والتخريب . يقول مثلا : " . . . سار عبد العزيز رحمه الله تعالى غازيا بجميع
المسلمين وقصد بلد ثادق ونازلهم وحاصرهم ووقع بينهم قتال وقطع شيئا من
نخيلهم فأقام على ذلك أياما ، وقتل من أهل البلد ثمانية رجال ، وقتل من
المسلمين ثمانية رجال ( 17 ) .
ويقول : " غزا عبد العزيز إلى الخرج فأوقع بأهل الدلم وقتل من أهلها ثمانية
رجال ونهبوا بها دكاكين فيها أموال . ثم أغاروا على أهل بلد نعجان وقتلوا
عودة بن علي ورجع إلى وطنه ثم بعد أيام سار عبد العزيز بجيوشه إلى بلد
( ثرمدا ) وقتل من أهلها أربعة رجال وأصيب من الغزو مبارك بن مزروع . ثم
أن عبد العزيز كر راجعا وقصد ( الدلم ) و ( الخرج ) فقاتل أهلها وقتل من
فزعهم سبعة رجال وغنم عليهم إبلا كثيرا . . .
غزا عبد العزيز منفوحة وأشعل في زروعها النار ؟ ! وأخذ كثيرا من حللهم
وغنم منهم إبلا كثيرا وقتل من الأعراب عشرة رجال ( 18 ) .
" فأغار عليهم وهم على جراب ماء معروف بين سدير والدهناء فاستأصل
هامش
( 17 ) عنوان المجد ، ص 34 .
( 18 ) نفسه ، ص 43 .