الآخرة ، والمراد بالشفق ، الحمرة التي في ناحية المغرب ، كما في البحار ( 1 ) .
باب الهواء وطبقاته ، وما يحدث فيه من الصبح والشفق ، وغيرهما ( 2 ) .
الكافي : عن عمران الحلبي ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) متى تجب العتمة ؟
فقال : إذا غاب الشفق ، والشفق الحمرة ، فقال عبيد الله : أصلحك الله أنه يبقى بعد
ذهاب الحمرة ضوء شديد معترض . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) إن الشفق إنما هو الحمرة ،
وليس الضوء من الشفق ( 3 ) .
شفه : فوائد خلقة الشفة والأسنان في توحيد المفضل من بيان مولانا
الصادق صلوات الله عليه ، فراجع إلى البحار ( 4 ) .
وفي الرسالة الذهبية قال الرضا ( عليه السلام ) : ومن أراد أن لا تنشق شفتاه ، ولا يخرج
فيها باسور ، فليدهن حاجبه من دهن رأسه ( 5 ) . وتقدم في " حجب " .
شفى : موارد شفاء الأمراض والعلل ، ببركة النبي وآله صلوات الله عليهم
أكثر من أن تحصى ، نتبرك هنا بذكر بعضها تيمنا . وتقدم في " حيى " : موارد إحياء
الموتى ببركتهم صلوات الله عليهم . وقد ذكر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) جملة من مواردها
في الرواية المفصلة التي بين فيها أفضلية نبينا محمد ( صلى الله عليه وآله ) على سائر الأنبياء
والمرسلين .
منها : شفاء الرجل المبتلى بتلقينه ( صلى الله عليه وآله ) أن يقول : * ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة ) *
- الآية ، كما تقدم في " حسن " .
ومنها : شفاء العميان ، مثل " قتادة " . أصابته طعنة في عينه يوم أحد ، فبدرت
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 61 . وسائر الكلمات فيه ص 59 - 63 ، وجديد
ج 83 / 52 - 70 .
( 2 ) جديد ج 59 / 333 ، وط كمباني ج 14 / 265 .
( 3 ) ط كمباني ج 14 / 266 .
( 4 ) جديد ج 3 / 71 ، وط كمباني ج 2 / 21 .
( 5 ) جديد ج 62 / 325 ، وط كمباني ج 14 / 558 .