باب أنهم شفعاء الخلق ، وأن إياب الخلق إليهم ، وحسابهم عليهم ( 1 ) .
باب فيه التوسل والاستشفاع بهم صلوات الله عليهم في روضاتهم الشريفة ( 2 ) .
وتقدم في " حقق " و " حمد " ما يتعلق بذلك .
والشفاعة ، هي الوساطة من العزيز المقرب ، من الحاكم والسلطان للمقصرين
في العفو عنهم ، ورفع المؤاخذة والإحسان والتفضل منه إليهم ، وهذا أمر دائر عند
عقلاء الدنيا والدين ، فطرة الله التي فطر الناس عليها .
شفاعة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها في يوم القيامة ، لشيعتها ومحبيها ( 3 ) .
قرب الإسناد : في النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : ثلاثة يشفعون إلى الله يوم القيامة ،
فيشفعهم : الأنبياء ، ثم العلماء ، ثم الشهداء ( 4 ) .
قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : شفيع المؤمن خضوعه ( 5 ) . إلى غير ذلك من الروايات
المتضمنة لما تقدم في البحار ( 6 ) . وفي " علم " : شفاعة العلماء .
النبوي من طريق العامة : الشفعاء خمسة : القرآن ، والرحم ، والأمانة ، ونبيكم ،
وأهل بيته ، كما عن الفردوس .
وعن الجعفريات بسنده الشريف ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من شفع شفاعة
حسنة ، أو أمر بمعروف ، فإن الدال على الخير كفاعله .
وفي " عرف " : ما يتعلق بقوله تعالى : * ( من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب
هامش
( 1 ) جديد ج 27 / 311 ، وط كمباني ج 7 / 425 .
( 2 ) جديد ج 102 / 231 ، وط كمباني ج 22 / 286 .
( 3 ) جديد ج 43 / 65 و 219 و 225 و 227 ، وج 68 / 59 ، وج 24 / 274 ، وج 76 / 355 ،
وط كمباني ج 7 / 147 ، وج 10 / 20 ، وج 16 / 105 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 118 .
( 4 ) جديد ج 2 / 15 ، وج 100 / 12 ، وط كمباني ج 2 / 74 ، وج 21 / 94 .
( 5 ) ط كمباني ج 17 / 130 ، وجديد ج 78 / 53 .
( 6 ) ط كمباني ج 1 / 74 ، وج 12 / 71 ، وج 3 / 67 و 252 و 287 و 393 و 394 ، وج 4 / 81 ،
وج 15 كتاب العشرة ص 86 و 113 ، وجديد ج 74 / 305 و 398 ، وج 5 / 243 ،
وج 7 / 210 ، و 328 - 334 ، وج 8 / 351 ، وج 9 / 301 ، وج 49 / 238 ، وج 2 / 15 .