تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
والمانع رفده ، والضارب عبده ، والملجئ عياله إلى غيره ( 1 ) . وفي رواية أخرى أخبر ( صلى الله عليه وآله ) أن شر الناس من أبغض الناس وأبغضه الناس . وشر من هذا ، هو الذي لا يقيل عثرة ولا يقبل معذرة ولا يغفر ذنبا . وشر من هذا ، هو الذي لا يؤمن شره ، ولا يرجى خيره ( 2 ) . قوله تعالى : * ( إن شر الدواب عند الله ) * - الآية - هم بنو أمية ، كما قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) . في رواية أخرى أخبر أنهم المشاؤون بالنميمة ، المفرقون بين الأحبة ، الباغون للبرآء العيب ( 3 ) . قال ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا ذر إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة عالم لا ينتفع بعلمه . ومن طلب علما ليصرف به وجوه الناس إليه ، لم يجد ريح الجنة ( 4 ) . إلى غير ذلك من الروايات التي بمفاد ما تقدم في البحار ( 5 ) . باب العزلة عن شرار الخلق والانس بالله ( 6 ) . وفي " عزل " ما يتعلق بذلك . باب شرار الناس ( 7 ) . باب سوء المحضر ومن يكرمه الناس اتقاء شره ومن لا يؤمن شره ولا يرجى خيره ( 8 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 10 ، وجديد ج 72 / 115 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 29 ، وكتاب العشرة ص 132 ، وج 17 / 37 ، وجديد ج 72 / 203 ، وج 75 / 54 ، وج 77 / 124 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 19 ، وجديد ج 77 / 61 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 23 ، وجديد ج 77 / 76 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 41 و 175 ، وج 16 / 57 ، وج 17 / 20 و 38 و 46 ، وجديد ج 76 / 229 ، وج 77 / 66 و 128 و 164 ، وج 74 / 141 ، وج 75 / 210 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 51 ، وجديد ج 70 / 108 ، وج 75 / 279 . ( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 29 ، وجديد ج 72 / 202 . ( 8 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 194 ، وجديد ج 75 / 279 .