تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
بأسانيد متعددة عن أبي ذر عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : شر الأولين والآخرين اثنا عشر ، ستة من الأولين ، وستة من الآخرين . ثم سمى من الأولين ابن آدم الذي قتل أخاه ، وفرعون ، وهامان ، وقارون ، والسامري ، والدجال اسمه في الأولين ، ويخرج في الآخرين . وسمى من الآخرين ستة : العجل ، وهو عثمان ، وفرعون ، وهو معاوية ، وهامان ، وهو زياد بن أبي سفيان ، وقارون ، وهو سعد بن أبي وقاص ، والسامري ، وهو عبد الله بن قيس أبو موسى - قيل : وما السامري ؟ قال : قال السامري : لا مساس وهو يقول : لا قتال - والأبتر وهو عمرو بن العاص . قالوا : وما بترها ؟ قال : لا دين له ولا نسب - الخبر ( 1 ) . في أن المراد بقول تعالى : * ( أشر أريد بمن في الأرض ) * بيعة معاوية وترك الحسن المجتبى ( عليه السلام ) ( 2 ) . تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن شر الناس عند الله يوم القيامة من يكرم اتقاء شره - الخ ( 3 ) . وبمعناه روايات في الكافي باب من يتقى شره ، منها قوله : من شر عباد الله من تكره مجالسته لفحشه . وفي " كرم " ما يتعلق بذلك . الكافي : في النبوي الباقري ( عليه السلام ) أخبرهم بشرارهم ، وأن الشر هو الذي يمنع رفده ، ويضرب عبده ، ويتزود وحده . ثم أخبرهم بمن هو شر من ذلك الذي لا يرجى خيره ، ولا يؤمن شره . ثم أخبرهم بمن هو شر من ذلك المتفحش اللعان الذي إذا ذكر عنده المؤمنون لعنهم ، وإذا ذكروه لعنوه . إنتهى ملخصا ( 4 ) . وما يقرب منه ( 5 ) . في رواية أخرى عد من شرار الرجال : البهات الجرئ الفحاش ، الآكل وحده
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 8 / 216 ، وجديد ج 30 / 207 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 560 ، وجديد ج 33 / 162 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 254 ، وج 17 / 46 ، وجديد ج 7 / 217 ، وج 77 / 161 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 8 ، وجديد ج 72 / 107 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 38 ، وجديد ج 77 / 128 .