تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
و " حرص " : ذمه وأن الشحيح غير مؤمن . معاني الأخبار ، أمالي الصدوق : وفي الكاظمي ( عليه السلام ) : سئل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أي الخلق أشح ؟ قال : من أخذ المال من غير حله ، فجعله في غير حقه ( 1 ) . الخصال : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : إياكم والشح ، فإنه دعا الذين من قبلكم حتى سفكوا دماءهم ، ودعاهم حتى قطعوا أرحامهم ، ودعاهم حتى انتهكوا واستحلوا محارمهم . إنتهى ملخصا ( 2 ) . ومن الموبقات كما في رواية الباقر ( عليه السلام ) : الشح المطاع ، وهوى متبع ، وإعجاب المرء بنفسه . وفي رواية عن الصادق ( عليه السلام ) : الشح المطاع سوء الظن بالله عز وجل ( 3 ) . قال الفضيل بن عياض : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أتدري من الشحيح ؟ قلت : هو البخيل . فقال : الشح أشد من البخل . إن البخيل يبخل بما في يده ، والشحيح يشح على ما في أيدي الناس وعلى ما في يده . حتى لا يرى في أيدي الناس شيئا إلا تمنى أن يكون له بالحل والحرام ، لا يشبع ولا ينتفع بما رزقه الله ( 4 ) . معاني الأخبار : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنما الشحيح من منع حق الله وأنفق في غير حق الله ( 5 ) . الخصال : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : لا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبدا ( 6 ) . ويأتي في " ظلم " : أن الشحيح أذم من الظالم . شحم : الإحتجاج : في احتجاجه ( صلى الله عليه وآله ) على اليهود قال : وجئت بتحليل
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 202 ، وجديد ج 75 / 311 ، وص 309 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 202 ، وجديد ج 75 / 311 ، وص 309 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 166 ، وجديد ج 78 / 183 و 184 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 187 ، وجديد ج 78 / 255 . ( 5 ) ط كمباني ج 20 / 6 ، وج 15 كتاب الكفر ص 144 ، وجديد ج 96 / 16 ، وج 73 / 305 . ( 6 ) جديد ج 73 / 302 .