تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
وفي الروايات الكثيرة أنهم شجرة النبوة ومعدن الرسالة . وبعضها في البحار ( 1 ) . تقدم في " رحم " : تأويل الشجر في قوله تعالى : * ( والنجم والشجر يسجدان ) * بأمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السلام ) . في أن الشجرة الخبيثة الملعونة في القرآن بنو أمية وآل مروان ( 2 ) . أقول : يمكن تأويل شجرة الزقوم بأعداء الأئمة ( عليهم السلام ) لما تقدم في " خير " و " حرم " و " خبث " و " زقم " . قال تعالى : * ( الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا ) * . قال القمي : هو المرخ والعفار يكون في ناحية بلاد المغرب ، فإذا أرادوا أن يستوقدوا ، أخذوا من ذلك الشجر ، ثم أخذوا عودا فحركوه فيه ، فاستوقدوا منه النار ( 3 ) . الإحتجاج : في رواية عن الصادق ( عليه السلام ) في هذه الآية : أي إذا كمن النار الحارة في الشجر الأخضر الرطب يستخرجها ، فعرفكم أنه على إعادة ما يلي أقدر - الخبر ( 4 ) . كلمات المفسرين في هذه الآية ( 5 ) . باب فيه أحوال الأشجار وما يتعلق بها ( 6 ) . تفسير القمي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حديث قال : إن الشجر لم يزل حصيدا كله حتى دعي للرحمن ولد . عز الرحمن وجل أن يكون له ولد ، فكادت السماوات يتفطرن منه ، وتنشق الأرض ، وتخر الجبال هدا . فعند ذلك اقشعر
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 7 / 334 و 338 ، وجديد ج 26 / 245 و 265 . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 120 ، وج 8 / 377 ، وج 14 / 177 ، وجديد ج 58 / 367 ، وج 44 / 86 ، وج 31 / 508 ، وكتاب الغدير ط 2 ج 8 / 248 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 201 ، وج 14 / 264 ، وجديد ج 7 / 44 ، وج 59 / 327 . ( 4 ) ط كمباني ج 1 / 103 ، وجديد ج 2 / 126 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 264 ، وج 3 / 194 ، وجديد ج 2 / 126 ، وج 59 / 327 ، وج 7 / 21 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 835 ، وجديد ج 66 / 108 .