تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
حديث طويل في أغصان شجرة طوبى وشجرة الزقوم ، وما يصير سببا للتمسك بأغصان الشجرتين ( 1 ) . في أن السخاء شجرة من أشجار الجنة ، والبخل شجرة من أشجار النار ( 2 ) . علل الشرائع : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) قال حبيبي جبرئيل : إن مثل هذا الدين كمثل شجرة ثابتة . الإيمان أصلها ، والصلاة عروقها ، والزكاة ماؤها ، والصوم سعفها ، وحسن الخلق ورقها ، والكف عن المحارم ثمرها . فلا تكمل شجرة إلا بالثمر . كذلك الإيمان لا يكمل إلا بالكف عن المحارم ( 3 ) . وسائر مواضع الرواية في " مثل " . باب عبادة الأصنام والأشجار - الخ ( 4 ) . الأشجار التي كانت يابسة واخضرت وأثمرت ببركة الرسول ، وتكلمت معه ( 5 ) . ويأتي في " كلم " ما يتعلق بذلك . والإشارة إلى ذلك في الخطبة القاصعة ( 6 ) . في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) قال لأبي طالب حين طلب منه معجزة : ادع تلك الشجرة وقل لها : يقول لك محمد بن عبد الله : أقبلي بإذن الله . فدعاها . فأقبلت حتى سجدت بين يديه . ثم أمرها بالانصراف . فانصرفت ( 7 ) . وتقدم في " سجد " : سجود الأشجار وغيرها له . اجتماع الشجرتين بأمره لقضاء حاجته ( 8 ) .
هامش
( 1 ) جديد ج 8 / 166 . وتمامه ج 97 / 61 ، وط كمباني ج 20 / 116 ، وج 3 / 339 . ( 2 ) جديد ج 8 / 171 و 178 ، وط كمباني ج 3 / 342 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 171 و 209 ، وكتاب الإيمان ص 208 ، وجديد ج 71 / 207 و 388 . وتمامه في ج 68 / 380 . ( 4 ) جديد ج 3 / 244 ، وط كمباني ج 2 / 77 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 80 و 85 و 98 و 108 و 150 و 284 و 287 ، وجديد ج 15 / 194 - 196 و 336 و 340 و 350 ، وج 16 / 40 و 226 ، وج 17 / 364 و 379 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 290 ، وجديد ج 17 / 389 . ( 7 ) ط كمباني ج 9 / 24 ، وجديد ج 35 / 71 و 115 . ( 8 ) ط كمباني ج 6 / 149 ، وجديد ج 16 / 223 .