تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
الخلد . ثم قال لنهر في الجنة : كن مدادا . فجمد النهر - الخبر . تفسير قوله تعالى : * ( كشجرة طيبة ) * . الكافي : عن الصادق ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ) * فقال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا أصلها وأمير المؤمنين فرعها ، والأئمة من ذريتهما أغصانها ، وعلم الأئمة ثمرتها ، وشيعتهم المؤمنون ورقها . هل فيها فضل ؟ قال : قلت : لا والله . قال : والله إن المؤمن ليولد ، فتورق ورقة فيها ، وإن المؤمن ليموت ، فتسقط ورقة منها . إلى غير ذلك من الروايات الكثيرة التي بمفادها ، وكلها في باب أنهم الشجرة الطيبة في القرآن وأعداءهم الشجرة الخبيثة ( 1 ) . معاني الأخبار : عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ما يقرب منه ( 2 ) . وفي زيارة صفوان لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : السلام على شجرة التقوى - الخ . مناقب ابن شهرآشوب : عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في هذه الآية قال : نحن الشجرة التي قال الله تعالى : * ( أصلها ثابت وفرعها في السماء ) * ونحن نعطي شيعتنا ما نشاء من أمر علمنا ( 3 ) . وبهذا المفاد ما ذكر في البحار ( 4 ) . كلمات المفسرين في ظاهر الآية ( 5 ) . وفي معناها الروايات المنقولة عن كتب العامة ( 6 ) . مما ذكرنا ظهر تأويل شجرة طوبى وأنها كما في الروايات الآتية في " طيب " شجرة في الجنة أصلها في دار أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وليس من مؤمن إلا وفي داره غصن من أغصانها . ولا ينافي ذلك ما في بعضها أن أصلها في دار النبي ، لأن
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 7 / 119 ، وجديد ج 24 / 138 و 142 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 179 ، وجديد ج 16 / 363 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 75 ، وجديد ج 46 / 266 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 108 و 109 و 113 ، وج 4 / 60 ، وج 6 / 179 ، وج 7 / 380 ، وجديد ج 16 / 363 ، وج 9 / 112 و 218 ، وج 68 / 24 و 26 و 42 ، وج 27 / 107 . ( 5 ) ط كمباني ج 4 / 34 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 12 ، وجديد ج 9 / 111 و 112 ، وج 67 / 37 . ( 6 ) كتاب الغدير ط 2 ج 2 / 308 ، وإحقاق الحق ج 9 / 149 .