تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
الذباب ، غفر الله له ذنوبه - الخ ( 1 ) . ذبح : باب ذبح الموت بين الجنة والنار ( 2 ) . باب قصة الذبح وتعيين الذبيح ( 3 ) . الخصال : عن ابن فضال ، عن الرضا ( عليه السلام ) أنه سأله عن معنى قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أنا ابن الذبيحين ، قال : يعني إسماعيل بن إبراهيم الخليل وعبد الله بن عبد المطلب . أما إسماعيل فهو الغلام الحليم الذي بشر الله به إبراهيم * ( فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك ) * - إلى أن قال : - فلما عزم على ذبحه فداه الله بذبح عظيم بكبش أملح - إلى أن قال : - وكان يرتع قبل ذلك في رياض الجنة أربعين عاما ، وما خرج من رحم أنثى ، وإنما قال الله جل وعز له : كن فكان ، ليفتدي به إسماعيل . فكلما يذبح بمنى فهو فدية لإسماعيل إلى يوم القيامة فهذا أحد الذبيحين - الخبر ( 4 ) . وذكر في آخره أن علة دفع الذبح عن إسماعيل وعبد الله كون النبي والأئمة الهداة ( عليهم السلام ) في صلبهما ، فببركتهم دفع عنهما ( 5 ) . كلام الصدوق في أن الروايات اختلفت في الذبيح . منها ما ورد بأنه إسماعيل . ومنها ما ورد بأنه إسحاق . وطريق الجمع أن الذبيح إسماعيل ، لكن إسحاق لما ولد تمنى أن يكون هو الذبيح لينال درجته في الثواب . فعلم الله عز وجل ذلك من قلبه ، فسماه بين ملائكته ذبيحا لتمنيه ذلك . روي ذلك عن الصادق ( عليه السلام ) . وقول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أنا ابن الذبيحين يمكن أن يكون أراد بها إسماعيل وإسحاق أحدهما ذبيح بالحقيقة والآخر ذبيح بالمجاز . وإسحاق عمه ، وقد قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : العم والد ، وقد سمى الله العم أبا في قوله تعالى : * ( أم كنتم شهداء إذا حضر يعقوب الموت إذ
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 10 / 164 و 167 ، وجديد ج 44 / 282 و 293 . ( 2 ) جديد ج 8 / 341 ، وط كمباني ج 3 / 390 . ( 3 ) جديد ج 12 / 121 ، وط كمباني ج 5 / 145 . ( 4 ) جديد ج 12 / 123 . وتمامه في ج 15 / 128 - 130 . ( 5 ) جديد ج 15 / 130 ، وط كمباني ج 6 / 30 ، وج 5 / 145 .