علل الشرائع : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لولا ما يقع من الذباب على طعام الناس
ما وجد منهم إلا مجذوما .
طب الأئمة : قال الباقر ( عليه السلام ) : لولا أن الناس يأكلون الذباب من حيث لا
يعلمون لجذموا . أو قال : لجذم عامتهم ( 1 ) .
دعائم الإسلام : عنهم ، عن رسول الله ( عليهم السلام ) أنه اتي بجفنة فيها إدام ، فوجدوا
فيها ذبابا ، فأمر به فطرح وقال : سموا الله وكلوا ، فإن هذا لا يحرم شيئا ( 2 ) .
قال الدميري ما ملخصه : الذباب معروف وهو أصناف كثيرة متولدة من
العفونة . والذباب الذي يخالط الناس يخلق من السفاد ، وقد يخلق من الأجسام .
وروي أن عمره أربعون ليلة . ومن عجيب أمره أنه يلقى رجيعه على الأبيض
أسود وعلى الأسود أبيض ، ولا يقع على شجرة اليقطين ولذلك أنبتها الله على
يونس حين خرج من بطن الحوت . وغير ذلك من كلماته ( 3 ) .
روي أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان لا يقع على جسده ولا على ثيابه ذباب أصلا ( 4 ) .
ذكر في التحفة والمخزن له خواص كثيرة .
قال المنصور للصادق ( عليه السلام ) : لأي شئ خلق الله الذباب ؟ قال : ليذل به
الجبارين ( 5 ) .
تفسير قوله تعالى : * ( مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ) * وأنه نزل في الواقفة
ليس هم من المؤمنين ولا من المسلمين ، هم ممن كذب بآيات الله كما في مكاتبة
الرضا ( عليه السلام ) ( 6 ) .
عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) : من ذكرنا أو ذكرنا عنده ، فخرج من عينه مثل جناح
هامش
( 1 ) جديد ج 64 / 312 .
( 2 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 19 ، وجديد ج 80 / 80 .
( 3 ) جديد ج 64 / 313 - 315 ، وص 316 ، وط كمباني ج 14 / 727 .
( 4 ) جديد ج 64 / 313 - 315 ، وص 316 ، وط كمباني ج 14 / 727 .
( 5 ) ط كمباني ج 11 / 152 ، وجديد ج 47 / 166 .
( 6 ) ط كمباني ج 11 / 312 ، وجديد ج 48 / 268 .