يقتل سريعا . والماء الزعاق : الملح الغليظ لا يطاق شربه . والدهاق : الممتلئ
والوهق - محركة ويسكن - : الحبل يرمى به في انشوطة فيؤخذ به الدابة والإنسان -
الخ ( 1 ) .
العلوي ( عليه السلام ) : إنما الدنيا ستة أشياء : مطعوم ، ومشروب ، وملبوس ، ومركوب ،
ومنكوح ، ومشموم . فأشرف المطعوم العسل وهو مذقة ذباب ، وأشرف المشروب
الماء ويستوي فيه البر والفاجر ، وأشرف الملبوس الحرير وهو نسج دودة ،
وأشرف المركوب الفرس وعليه تقتل الرجال ، وأشرف المنكوح المرأة وهو مبال
في مبال ، وأشرف المشموم المسك وهو دم حيوان ( 2 ) . ونحوه مع زيادة
المسموع ( 3 ) .
تحف العقول : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إني أحذركم الدنيا ، فإنها حلوة خضرة ،
حفت بالشهوات ، وتحببت بالعاجلة ، وعمرت بالآمال ، وتزينت بالغرور ، ولا تدوم
حبرتها ، ولا تؤمن فجعتها ، غرارة ضرارة ، زائلة نافذة ، أكالة غوالة - الخ ( 4 ) . وسائر
كلماته الشريفة ( 5 ) .
نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) : إذا أقبلت الدنيا على أحد ( قوم - خ ل ) أعارته ( تهم -
خ ل ) محاسن غيره ( هم - خ ل ) وإذا أدبرت عنه ( عنهم - خ ل ) سلبته ( هم - خ ل )
محاسن نفسه ( أنفسهم - خ ل ) ( 6 ) .
من خطبة له ( عليه السلام ) أما بعد ، فإن الدنيا قد أدبرت وآذنت بوداع ، وأن الآخرة قد
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 9 / 505 ، وج 17 / 103 ، وجديد ج 40 / 345 ، وج 77 / 392 .
( 2 ) ط كمباني ج 14 / 711 ، وجديد ج 64 / 240 .
( 3 ) ط كمباني ج 17 / 118 ، وجديد ج 78 / 11 .
( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 91 .
( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 78 - 100 ، وج 17 / 117 و 120 و 81 و 92 و 110
و 114 و 116 و 119 و 121 و 131 ، وج 23 / 12 ، وجديد ج 78 / 14 و 4 - 23 و 33 و 35
- 58 ، وج 77 / 296 - 351 و 417 - 440 ، وج 103 / 32 - 41 ، وج 73 / 96 .
( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 214 ، وج 17 / 173 ، وجديد ج 75 / 357 ، وج 78 / 205 .