على علة تحريم الخمر والميتة والدم ولحم الخنزير ، وعلى أن ما يقوم به بدن
الإنسان ويصلحه ، فهو حلال وما يضره فهو حرام ( 1 ) .
أمالي الطوسي : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) في حديث : من كسب مالا من غير حله ، أفقره
الله عز وجل - إلى أن قال : - ومن أعرض عن محرم ، أبدله الله به عبادة تسره ، ومن
عفى عن مظلمة ، أبدله الله بها عزا في الدنيا والآخرة ( 2 ) .
الخصال : الصادقي ( عليه السلام ) : أزهد الناس من ترك الحرام ( 3 ) .
النبوي ( صلى الله عليه وآله ) في خطبته : ومن قدر على امرأة وجارية حراما ، فتركها مخافة
الله عز وجل . حرم الله عز وجل عليه النار ، وآمنه من الفزع الأكبر ، وأدخله الله
الجنة ، وإن أصابها حراما ، حرم الله عليه الجنة ، وأدخله النار ، ومن اكتسب مالا
حراما لم يقبل الله منه صدقة ولا عتقا ولا حجا ولا اعتمارا ، وكتب الله عز وجل
بعدد أجر ذلك أوزارا ، وما بقي بعد موته كان زاده إلى النار ، ومن قدر عليها وتركها
مخافة الله عز وجل ، كان في محبة الله ورحمته ويؤمر به إلى الجنة ( 4 ) .
عقاب من أخذ الحرام وأنه يجعل الله تعالى أعماله هباء منثورا ( 5 ) .
ثواب الأعمال : في الصحيح عن الباقر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من
اقتطع مال مؤمن غصبا بغير حقه ، لم يزل الله عز وجل معرضا عنه ماقتا لأعماله
التي يعملها من البر والخير لا يثبتها في حسناته حتى يتوب ويرد المال الذي
أخذه إلى صاحبه ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 14 / 764 و 765 و 768 - 772 ، وج 3 / 118 - 120 ، وج 4 / 132 و 133 ،
وجديد ج 6 / 93 - 100 ، وج 10 / 180 و 181 ، وج 65 / 134 و 137 و 151 - 167 .
( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 16 ، وج 17 / 26 ، وجديد ج 77 / 120 ، وج 69 / 382 .
( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 171 ، وجديد ج 71 / 207 .
( 4 ) ط كمباني ج 16 / 108 ، وجديد ج 76 / 362 .
( 5 ) جديد ج 7 / 205 و 176 ، وط كمباني ج 3 / 251 و 243 .
( 6 ) ط كمباني ج 24 / 14 ، وجديد ج 104 / 294 .