تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
على علة تحريم الخمر والميتة والدم ولحم الخنزير ، وعلى أن ما يقوم به بدن الإنسان ويصلحه ، فهو حلال وما يضره فهو حرام ( 1 ) . أمالي الطوسي : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) في حديث : من كسب مالا من غير حله ، أفقره الله عز وجل - إلى أن قال : - ومن أعرض عن محرم ، أبدله الله به عبادة تسره ، ومن عفى عن مظلمة ، أبدله الله بها عزا في الدنيا والآخرة ( 2 ) . الخصال : الصادقي ( عليه السلام ) : أزهد الناس من ترك الحرام ( 3 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) في خطبته : ومن قدر على امرأة وجارية حراما ، فتركها مخافة الله عز وجل . حرم الله عز وجل عليه النار ، وآمنه من الفزع الأكبر ، وأدخله الله الجنة ، وإن أصابها حراما ، حرم الله عليه الجنة ، وأدخله النار ، ومن اكتسب مالا حراما لم يقبل الله منه صدقة ولا عتقا ولا حجا ولا اعتمارا ، وكتب الله عز وجل بعدد أجر ذلك أوزارا ، وما بقي بعد موته كان زاده إلى النار ، ومن قدر عليها وتركها مخافة الله عز وجل ، كان في محبة الله ورحمته ويؤمر به إلى الجنة ( 4 ) . عقاب من أخذ الحرام وأنه يجعل الله تعالى أعماله هباء منثورا ( 5 ) . ثواب الأعمال : في الصحيح عن الباقر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من اقتطع مال مؤمن غصبا بغير حقه ، لم يزل الله عز وجل معرضا عنه ماقتا لأعماله التي يعملها من البر والخير لا يثبتها في حسناته حتى يتوب ويرد المال الذي أخذه إلى صاحبه ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 14 / 764 و 765 و 768 - 772 ، وج 3 / 118 - 120 ، وج 4 / 132 و 133 ، وجديد ج 6 / 93 - 100 ، وج 10 / 180 و 181 ، وج 65 / 134 و 137 و 151 - 167 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 16 ، وج 17 / 26 ، وجديد ج 77 / 120 ، وج 69 / 382 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 171 ، وجديد ج 71 / 207 . ( 4 ) ط كمباني ج 16 / 108 ، وجديد ج 76 / 362 . ( 5 ) جديد ج 7 / 205 و 176 ، وط كمباني ج 3 / 251 و 243 . ( 6 ) ط كمباني ج 24 / 14 ، وجديد ج 104 / 294 .