تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
ذم من حلف كاذبا لاقتطاع مال مسلم حراما ( 1 ) . الروايات في وجوب الاجتناب عن مال الحرام وذم أكله وأنه لا يقبل منه صلاة ولا زكاة ولا حج ولا غيره من البر في الوسائل ( 2 ) . الروايات في عدم استجابة دعاء آكل الحرام ومن كان عنده مظلمة لأحد ( 3 ) . عدة الداعي : قال الصادق ( عليه السلام ) : ترك لقمة حرام أحب إلى الله تعالى من صلاة ألفي ركعة تطوعا ( 4 ) . الكافي : عن الحسن الصيقل قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن ولي علي ( عليه السلام ) لا يأكل إلا الحلال لأن صاحبه كان كذلك ، وإن ولي عثمان لا يبالي أحلالا أكل أو حراما لأن صاحبه كذلك - الخبر ( 5 ) . تقدم في " ثلث " : مدح ترك الحرام ، وفي " حلل " ما يتعلق به . امتحان اليهود رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو صغير بدعوتهم إياه على الحرام ، ومنع الله تعالى عن أكله تكوينا ( 6 ) . يأتي في " شرك " : تفسير قوله تعالى مخاطبا لإبليس : * ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) * أن مال الحرام شرك الشيطان . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : ما آمن بالقرآن من استحل حرامه ( 7 ) . باب أداء الفرائض واجتناب المحارم ( 8 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 23 / 142 ، وجديد ج 104 / 207 . ( 2 ) الوسائل أبواب مكان المصلي ، وأبواب وجوب الحج ، وأبواب العشرة ، وأبواب جهاد النفس ، وأبواب مقدمات التجارة ، والمستدرك ج 1 / 222 ، وج 2 / 11 و 109 و 302 و 343 و 417 و 418 و 426 و 440 و 450 . ( 3 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 57 وجديد ج 93 / 373 . ( 4 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 57 وجديد ج 93 / 373 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 538 ، وجديد ج 41 / 129 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 271 ، وجديد ج 17 / 311 . ( 7 ) ط كمباني ج 17 / 45 ، وجديد ج 77 / 159 . ( 8 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 168 ، وجديد ج 71 / 194 .