الصالقة بأنيابها : أي الصارفة بها ، والصريف أن يشد نابا على ناب فيصوتا .
وقد استفاضت الأخبار بعقارب النار وحياتها . فعن بعض الأخبار في كل فقارة
من ذنب ذلك العقرب من السم أربعون ، قلة كل عقرب منهن قدر البغلة الموكفة
يلدغ الرجل فينسى حر جهنم من حرارة لدغتها . وروي أن لجهنم ساحلا كساحل
البحر فيه هوام حياة كالبخت ، وعقارب كالبغال الدهم نعوذ بالله منها .
وتقدم في " غسق " : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن في جهنم لواد يقال له غساق ،
فيه ثلاثون وثلاثمائة قصر ، في كل قصر 330 بيت ، في كل بيت 330 عقرب ، في
حمة كل عقرب 330 قلة سم - الخ .
وأستهديك لما باعد منها الغرض : سؤال التوفيق للطاعة الموجبة للنجاة من
النار . وباعد بمعنى أبعد ، وفيه تلميح إلى قوله تعالى : * ( إن الذين سبقت لهم منا
الحسنى أولئك عنها مبعدون ) * .
باب في ذكر من يخلد في النار ومن يخرج منها ( 1 ) .
خبر الملك الذي دخله العجب فأرسل الله إليه نويرة من نار ( 2 ) . تقدم في
" عجب " .
في أن قابيل أول من عبد النار واتخذ بيوت النيران ( 3 ) .
عدم إحراق النار الرجل الذي أوقب على غلام وأراد أمير المؤمنين ( عليه السلام )
تطهيره بالنار . وقد تقدم في " لوط " .
النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : ما من عبد يقول كل يوم سبع مرات : أسأل الله الجنة وأعوذ به من
النار إلا قالت النار : يا رب أعذه مني ( 4 ) .
ذكر النار التي أطفأها الله تعالى بخالد بن سنان : الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 3 / 393 ، وجديد ج 8 / 351 .
( 2 ) ط كمباني ج 2 / 147 ، وجديد ج 4 / 150 .
( 3 ) ط كمباني ج 5 / 62 ، وجديد ج 11 / 228 .
( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 23 ، وجديد ج 69 / 408 .