أمير المؤمنين بأن يكون استفهاما إنكاريا كما مر في الخبر السابق ، ويحتمل أن
يكون راجعا إلى القاتل بقرينة المقام فيكون على التعجب أي ما أكفر قاتله - الخ ( 1 ) .
الآيات المشتملة على لفظ الإنسان المؤولة بأبي فلان . منها : قوله تعالى : * ( انا
عرضنا الأمانة على السماوات والأرض - إلى أن قال : - وحملها الإنسان إنه كان
ظلوما جهولا ) * .
معاني الأخبار : عن الصادق ( عليه السلام ) في هذه الآية قال : الأمانة الولاية ، والإنسان
أبو الشرور المنافق ( 2 ) .
تفسير علي بن إبراهيم : في هذه الآية * ( وحملها الإنسان ) * أي الأول * ( انه
كان ظلوما جهولا ) * ( 3 ) .
بصائر الدرجات : في حديث آخر عن الباقر ( عليه السلام ) في هذه الآية ، قال :
والإنسان الذي حملها أبو فلان ( 4 ) . وتقدم في " أمن " ما يتعلق به .
ومنها : قوله تعالى : * ( ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ) * .
كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : في حديث في هذه الآية قال :
هو الأول ، و * ( قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد ) * قال : هو زفر -
الخ ( 5 ) .
ومنها : قوله تعالى : * ( وإذا مس الإنسان ضر ) * - الآية .
الكافي : عن الصادق ( عليه السلام ) في هذه الآية قال : نزلت في أبي الفصيل ، أنه كان
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عنده ساحرا فكان إذا مسه الضر يعني السقم دعا ربه منيبا إليه
يعني تائبا إليه من قوله في رسول الله - الخبر ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 13 / 225 ، وج 9 / 116 ، وجديد ج 36 / 174 ، وج 53 / 99 ، والبرهان ، سورة
عبس ص 1173 .
( 2 ) جديد ج 23 / 279 ، وص 280 .
( 3 ) جديد ج 23 / 279 ، وص 280 .
( 4 ) ط كمباني ج 7 / 58 ، وج 14 / 358 ، وجديد ج 60 / 280 ، وج 23 / 281 .
( 5 ) ط كمباني ج 8 / 224 ، وجديد ج 30 / 254 ، والبرهان ، سورة ق ص 1037 .
( 6 ) ط كمباني ج 8 / 226 ، وج 9 / 71 ، وجديد ج 30 / 268 ، وج 35 / 375 ، والبرهان ، سورة
الزمر ص 932 .