المودعة فيه في توحيد المفضل ( 1 ) .
ذكر ما روي عن الصادق ( عليه السلام ) في خلقة الإنسان وما فيه من العظام ( 2 ) .
والإشارة إلى ذلة الإنسان من مبدأ خلقه إلى موته ( 3 ) .
خواص العشرة للإنسان من النطق والقدرة والأعراض النفسانية وغير ذلك ( 4 ) .
تشريح الرضا ( عليه السلام ) في الرسالة الذهبية طبائع الإنسان وأعضائه وأحواله
الأربعة : الحالة الأولى لخمس عشر سنة ، وفيها شبابه وحسنه وبهاؤه ، وسلطان
الدم في جسمه . ثم الحالة الثانية من خمسة وعشرين سنة إلى خمسة وثلاثين سنة ،
وفيها سلطان المرة الصفراء ، وهي أقوى ما يكون ، حتى يستوفي المدة المذكورة .
ثم يدخل في الحالة الثالثة إلى ستين سنة ، وهو في سلطان المرة السوداء ، وهي
سن الحكمة والمعرفة . ثم يدخل في الحالة الرابعة وهي سلطان البلغم - الخ ( 5 ) .
يأتي في " بدن " : تشريح بدنه ، وفي " روح " : روحه ، وفي " عرق " : عروقه ،
وفي " عظم " : عظامه ، وفي " طبع " : طبائعه .
الكلام في حقيقة الإنسان وأن ما يشير إليه الإنسان بقوله أنا أو قوله علمت
وفهمت ما هي ( 6 ) ؟ وقد تقدم في " انا " ما يتعلق به .
باب ما به قوام بدن الإنسان وأجزائه ، وتشريح أعضائه ومنافعها ( 7 ) .
مناقب ابن شهرآشوب : سئل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن العالم العلوي فقال : صور
عارية من المواد عالية عن القوة والاستعداد ، تجلى لها فأشرقت ، وطالعها
فتلألأت ، والقي في هويتها مثاله فأظهر عنها أفعاله ، وخلق الإنسان ذا نفس ناطقة ،
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 2 / 19 - 28 ، وج 14 / 481 ، وجديد ج 3 / 62 - 88 ، وج 61 / 320 .
( 2 ) ط كمباني ج 11 / 170 ، وجديد ج 47 / 218 .
( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 115 ، وجديد ج 73 / 201 .
( 4 ) ط كمباني ج 14 / 422 ، وجديد ج 61 / 125 .
( 5 ) ط كمباني ج 14 / 557 ، وجديد ج 62 / 317 .
( 6 ) ط كمباني ج 14 / 388 ، وجديد ج 61 / 5 .
( 7 ) ط كمباني ج 14 / 471 ، وجديد ج 61 / 286 .