أنب : الكافي : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من أنب مؤمنا أنبه الله في الدنيا
والآخرة .
بيان : أنبه تأنيبا : عنفه ولامه ، وتأنيبه عز وجل في الآخرة ظاهر ، وفي الدنيا
إفشاء عيوبه وافتضاحه ( 1 ) . ويأتي في " عير " ما يناسب ذلك .
أنث : قال تعالى : * ( ان يدعون من دونه إلا إناثا ) * . كلمات المفسرين
في ذلك ( 2 ) .
تفسير العياشي : عن الصادق ( عليه السلام ) حين دخل عليه رجل فقال : السلام عليك
يا أمير المؤمنين ، فقام على قدميه فقال : مه ، هذا اسم لا يصلح إلا لأمير المؤمنين
سماه الله به ، ولم يسم به أحد غيره فرضي به إلا كان منكوحا وإن لم يكن به ابتلي
وهو قول الله في كتابه : * ( ان يدعون من دونه إلا إناثا ) * - الخبر ( 3 ) .
تأويل المؤنث بالخنثى في سؤالات الشامي عن المجتبى ( عليه السلام ) ( 4 ) .
/ أنس .
أقول : قال في مقدمة البرهان : وقد ورد تأويل الأنثى في بعض المواضع
بفاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، كما في مناقب ابن شهرآشوب عن الباقر ( عليه السلام ) في قوله : * ( وما
خلق الذكر والأنثى ) * قال : الذكر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، والأنثى فاطمة ( عليها السلام ) . ومثله
قوله : * ( اني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى ) * . إنتهى . وهذان في
البحار ( 5 ) .
ما يتعلق بتأنيث ألفاظ بعض الحيوانات ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 164 ، وجديد ج 73 / 384 .
( 2 ) ط كمباني ج 4 / 25 ، وجديد ج 9 / 75 .
( 3 ) ط كمباني ج 9 / 256 ، وجديد ج 37 / 331 و 334 ، والبرهان ، سورة النساء ص 255 .
( 4 ) ط كمباني ج 8 / 575 ، وج 4 / 121 ، وج 10 / 90 ، وجديد ج 10 / 130 ، وج 43 / 325 ،
وج 33 / 239 .
( 5 ) ط كمباني ج 10 / 11 ، وجديد ج 43 / 32 .
( 6 ) ط كمباني ج 5 / 355 ، وجديد ج 14 / 95 .