تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
الشرخ ( 1 ) وبعث بالخمس إلى أبي بكر . ثم بيت أهل الزميل غارة شعواء من ثلاث أوجه فقتل منهم مقتلة عظيمة لم يقتلوا قبلها مثلها ، وأصابوا منهم ما شاءوا وكانت على خالد يمين ليبغتن تغلب في دارها ( 2 ) ثم قسم فيأها وبعث بالأخماس إلى أبي بكر . قال سيف : ثم سار خالد إلى الفراض ، واغتاظ الروم من المسلمين واستعانوا بمن يليهم من مسالح الفرس ، واستمدوا بقبائل تغلب وأياد والنمر من العرب فأمدوهم ، واقتتلوا مع المسلمين قتالا شديدا طويلا ، وأخيرا انهزم الروم ومن معهم . وقال خالد للمسلمين : ألحوا عليهم ولا ترفهوا عنهم . فجعل صاحب الخيل يحشر منهم الزمرة برماح أصحابه فإذا جمعوهم قتلوهم ، فقتل يوم الفراض في المعركة والطلب مائة ألف . مناقشة السند : في أسانيد الأخبار السابقة من روايات سيف ، محمد والمهلب وزياد والغصن بن قاسم الكناني من مختلقات سيف من الرواة . وظفر بن دهي من مختلقاته من الصحابة الرواة . ورجل من بني سعد ، ورجل من بني كنانة ، ولا ندري ماذا تخيل أسميهما لنتجشم البحث عنهما ؟
هامش
( 1 ) شرخ الشباب : ريعانه ، وشرخ الرجل : نجله . ( 2 ) لست أدري كم يمينا كانت على خالد في إبادة الناس .