تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
خبر ما بعد الحيرة : قال سيف : اجتمع الفرس وعرب ربيعة بالحصيد لحرب المسلمين فاستغاثوا بالقعقاع فسار إليهم واقتتلوا بها وقتل الله من العجم مقتلة ، وقتل قائدا الفرس : " رزمهر " وقتله القعقاع و " روزبه " وقتله عصمة بن عبد الله أحد بني الحارث بن طريف الظبي . وعصمة من البررة ، والبررة كل فخذ هاجرت بأسرها ، والخيرة كل قوم هاجروا من بطن ، وغنم المسلمون غنائم كثيرة وهرب فلال الحصيد إلى الخنافس . فلما سار المسلمون إليها هرب القائد الفارسي المهبوذان بجيشه إلى المصيخ . فكتب خالد إلى قواده كالقعقاع وأعبد بن فدكي ، وواعدهم ليلة وساعة يجتمعون فيها إلى المصيخ ، فاجتمعوا بها في الموعد وأغاروا عليهم من ثلاثة أوجه ، وهم نائمون ، فقتلوهم حتى امتلأ الفضاء من قتلاهم ، فلما شبهوهم إلا بغنم مصرعة ! قال سيف : ولما أصاب أهل المصيخ ، تجمعت قبائل تغلب بالثني والزميل فاتفق خالد مع قواده أن يفعلوا بأهليهما فعلهم بأهل المصيخ فبدأ بالثني ، واجتمع هو وأصحابه فبيته من ثلاثة أوجه فجردوا فيهم السيوف فلم يفلت من ذلك الجيش مخبر ، واستبى